تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
إذن هنا . « 1 »
« إِلَّا مَنْ رَحِمَ » ؛
أي : إلّا الذين رحمهم اللّه من المؤمنين . فإنّه إمّا أن يسقط عقابهم ابتداء أو يأذن بالشفاعة فيهم لمن علت درجته عنده فيسقط عقاب المشفوع له بشفاعته .
« إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ »
في انتقامه
« الرَّحِيمُ »
بالمؤمنين . « 2 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
« إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ »
قال : يعني بذلك عليّا عليه السّلام وشيعته . « 3 » [ 43 - 46 ]

[ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 43 إلى 46 ]

إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ( 43 ) طَعامُ الْأَثِيمِ ( 44 ) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ ( 45 ) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ( 46 )
« طَعامُ الْأَثِيمِ » ؛
أي : الآثم . وهو أبو جهل . وروي أنّ أبا جهل أتى بتمر وزبد فجمع بينهما وأكل وقال : هو الزقّوم الذي يخوّفنا به محمّد .
« كَالْمُهْلِ » .
وهو المذاب من النحاس أو الرصاص .
« الْحَمِيمِ » .
وهو الماء الذي اشتدّت حرارته . أهل مكّة وحفص :
« يَغْلِي »
بالياء ، والباقون بالتاء . « 4 » [ 47 ]

[ سورة الدخان ( 44 ) : آية 47 ]

خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ ( 47 )
« خُذُوهُ » ؛
أي : يقال للزبانية : خذوا الأثيم .
« فَاعْتِلُوهُ » ؛
أي : جرّوه على وجهه إلى وسط النار . « 5 » [ 48 ]

[ سورة الدخان ( 44 ) : آية 48 ]

ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ ( 48 ) [ 49 ]

[ سورة الدخان ( 44 ) : آية 49 ]

ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ( 49 )
« ذُقْ إِنَّكَ » .
[ وذلك أنّه كان يقول : ] « 6 » أنا أعزّ أهل الوادي . فيقول له الملك : ذق العذاب
هامش
( 1 ) - كذا في النسخة . ولا يخفى ما في قصور العبارة الأخيرة عن المراد . ( 2 ) - مجمع البيان 9 / 102 . ( 3 ) - الكافي 8 / 35 ، ح 6 . ( 4 ) - مجمع البيان 9 / 102 و 101 . ( 5 ) - مجمع البيان 9 / 102 - 103 . ( 6 ) - في النسخة : « أي يقول له خازن النار ذق العذاب أنت الذي كنت تقول » بدل ما بين المعقوفتين .