تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
أيّها المتعزّز في زعمك . وقيل : معناه : انّك كنت العزيز في قومك الكريم عليهم ، فما أغنى ذلك عنك . الكسائيّ :
« ذُقْ إِنَّكَ »
بفتح الهمزة . أي : لأنّك . « 1 » روي أنّ أبا جهل قال لرسول اللّه : ما بين جبليها [ أعزّ ] ولا أكرم منّي . فيعيّر بذلك في النار . « 2 » [ 50 ]

[ سورة الدخان ( 44 ) : آية 50 ]

إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ ( 50 )
« ما كُنْتُمْ بِهِ » ؛
أي : ثمّ يقال لهم : إنّ هذا هو العذاب الذي كنتم تشكّون فيه في دار الدنيا . « 3 » [ 51 - 52 ]

[ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 51 إلى 52 ]

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ ( 51 ) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 52 ) أهل المدينة وابن عامر :
« فِي مَقامٍ »
بالضمّ ، والباقون بالفتح .
« أَمِينٍ » ؛
أي : أمنوا فيه من الحوادث والموت . « 4 » [ 53 ]

[ سورة الدخان ( 44 ) : آية 53 ]

يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقابِلِينَ ( 53 )
« مِنْ سُندُسٍ » .
قيل : السندس : الحرير . والإستبرق : الديباج الغليظ الصفيق . وقيل له الإستبرق لشدّة بريقه . خاطب العرب فوعدهم بما عظم عندهم واشتهته أنفسهم . وقيل : السندس ما يلبسونه . والإستبرق ما يفترشونه .
« مُتَقابِلِينَ »
في المجالس لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض . وقيل : معناه : متقابلين بالمحبّة لا متدابرين بالبغضة . ومتقابلين نصب على الحال من يلبسون ومفعول يلبسون محذوف أي ثيابا . « 5 » قيل : السندس ما رقّ من الديباج . والإستبرق ما غلظ منه وهو معرّب استبر . « 6 »
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 9 / 103 و 101 - 102 . ( 2 ) - الكشّاف 4 / 282 . ( 3 ) - مجمع البيان 9 / 103 . ( 4 ) - مجمع البيان 9 / 103 - 104 . ( 5 ) - مجمع البيان 9 / 104 . ( 6 ) - الكشّاف 4 / 282 .