تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
« وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا » ؛
أي : يقرأ عليه القرآن ،
« وَلَّى » ؛
أي : أعرض عن سماعه إعراض من لا يسمعه رافعا نفسه فوق مقدارها .
« أُذُنَيْهِ » .
نافع بسكون الذال .
« وَقْراً » ؛
أي : ثقلا يمنعه عن سماع تلك الآيات .
« أَلِيمٍ » ؛
أي : مؤلم في القيامة . « 1 » [ 8 - 9 ]

[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 8 إلى 9 ]

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ ( 8 ) خالِدِينَ فِيها وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 9 )
« وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا » ؛
أي : وعدا وعده حقّا . « 2 »
« وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا » .
مصدران مؤكّدان ؛ الأوّل مؤكّد لنفسه والثاني لغيره . لأنّ قوله :
« لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ »
في معنى الوعد وأمّا حقّا فدالّ على معنى الثبات أكّد به معنى الوعد . ومؤكّدهما جميعا قوله :
« لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ » .
« 3 » [ 10 ]

[ سورة لقمان ( 31 ) : آية 10 ]

خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ( 10 )
« بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها » .
يعني أنّه عمدها بعمد لا ترى ؛ وهي إمساكها بقدرته . « 4 »
« بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها » .
إذ لو كان لها عمد لرأيتموها لأنّها [ لو كانت ] تكون أجساما عظاما حتّى يصحّ منها أن تقلّ السماوات . ولو كانت كذلك ، لاحتاجت إلى عمد آخر وكان يتسلسل . فإذا لا عمد لها . وقيل : إنّ المراد بغير عمد مرئيّة . والمعنى أنّ لها عمدا لا ترونها . والصحيح الأوّل .
« رَواسِيَ » ؛
أي : جبالا ثابتة .
« أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ » ؛
أي : كراهة أن تميد بكم .
« مِنْ كُلِّ دابَّةٍ »
تدبّ على وجهها من أنواع الحيوانات .
« فَأَنْبَتْنا فِيها » ؛
أي : في الأرض بذلك الماء من كلّ صنف .
« كَرِيمٍ » ؛
أي : حسن النبت طيّبة الثمرة . « 5 »
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 8 / 491 و 489 . ( 2 ) - مجمع البيان 8 / 491 . ( 3 ) - الكشّاف 3 / 492 . ( 4 ) - الكشّاف 3 / 492 . ( 5 ) - مجمع البيان 8 / 491 .