تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
اللّؤلؤ وجري الفلك فيه والكافر خلو من المنافع . فهو في طريقة قوله تعالى :
« ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ »
- الآية . « 1 »
« لَحْماً طَرِيًّا » .
هو السمك .
« حِلْيَةً » :
اللّؤلؤ والمرجان .
« وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ » ؛
أي : في كلّ .
« مَواخِرَ » :
شواقّ للماء بجريها . يقال : مخرت السفينة الماء . والسفن - وهو القشر - الذي اشتقّت منه السفينة ، قريب من المخر لأنّها تسفن الماء كأنّها تقشره كما تمخره . « 2 »
« الْبَحْرانِ » .
يعني العذب والمالح .
« فُراتٌ » ؛
أي : بارد .
« سائِغٌ »
في الحلق
« شَرابُهُ » .
« أُجاجٌ » :
شديد الملوحة . « 3 » [ 13 ]

[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 13 ]

يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ ( 13 )
« يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ » ؛
أي : يدخل أحدهما في الآخر بالزيادة والنقصان .
« وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ » ؛
أي : يجريهما كما يريد .
« لِأَجَلٍ مُسَمًّى » ؛
أي : لوقت معلوم .
« ذلِكُمُ اللَّهُ » ؛
أي : مدبّر هذه الأمور هو اللّه .
« وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ » ؛
أي : تدعونهم آلهة من الأصنام والأوثان وتعبدونهم .
« قِطْمِيرٍ » ؛
أي : قشر نواة . يعني : لا يقدرون على كثير ولا قليل . « 4 »
« قِطْمِيرٍ » .
وذلك أنّ المشركين كانوا معترفين بأنّ الأصنام ليسوا خالقين وإنّما كانوا يقولون إنّه تعالى فوّض أمور الأرضيّات إلى الكواكب . فأخبر اللّه أنّهم لا يملكون من قطمير . « 5 »
هامش
( 1 ) - البقرة ( 2 ) / 74 . ( 2 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 269 - 270 ، والكشّاف 3 / 605 . ( 3 ) - مجمع البيان 8 / 631 . ( 4 ) - مجمع البيان 8 / 631 . ( 5 ) - تفسير النيسابوريّ 22 / 81 .