[ 16 ]
[ سورة الروم ( 30 ) : آية 16 ]
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ ( 16 )
« لِقاءِ الْآخِرَةِ » ؛
أي : البعث والقيامة . « 1 »
« مُحْضَرُونَ » ؛
أي : مدخلون لا يغيبون عنه . « 2 »
[ 17 ]
[ سورة الروم ( 30 ) : آية 17 ]
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ( 17 )
« فَسُبْحانَ » .
خبر في معنى الأمر . أي : سبّحوه ونزّهوه عمّا لا يليق به في وقت مجيء ظلام اللّيل ومجيء ضياء النهار . « 3 »
[ 18 ]
[ سورة الروم ( 30 ) : آية 18 ]
وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ( 18 )
« فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » ؛
أي : هو المستحقّ لحمد أهلها .
« وَعَشِيًّا » ؛
أي : وقت العشاء .
« حِينَ تُظْهِرُونَ » :
حين تدخلون في الظهيرة وهو نصف النهار . وقيل : إنّ الآية تدلّ على الصلوات الخمس . لأنّ قوله :
« حِينَ تُمْسُونَ »
يقتضي المغرب والعشاء الآخرة ، و
« حِينَ تُصْبِحُونَ »
يقتضي صلاة الصبح ، و
« عَشِيًّا »
يقتضي صلاة العصر ، و
« حِينَ تُظْهِرُونَ »
يقتضي صلاة الظهر . وهو الأحسن ، لأنّه خصّ هذه الأوقات بالذكر . وإنّما خصّ صلاة اللّيل باسم التسبيح وصلاة النهار باسم الحمد ، لأنّ الإنسان في النهار متقلّب في أحوال يوجب تنزيه اللّه تعالى من الأسواء فيها فلذلك صار الحمد بالنهار أخصّ فسمّيت به صلاة النهار ، والتسبيح باللّيل أخصّ فسمّيت به صلاة اللّيل . « 4 »
[ 19 ]
[ سورة الروم ( 30 ) : آية 19 ]
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ ( 19 )
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 8 / 467 .
( 2 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 217 .
( 3 ) - مجمع البيان 8 / 467 .
( 4 ) - مجمع البيان 8 / 468 .