« كَرَّةً » ؛
أي : رجعة إلى الدنيا فنكون من المصدّقين فتحلّ لنا الشفاعة . « 1 »
[ 103 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 103 ]
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 103 )
« إِنَّ فِي ذلِكَ » ؛
أي : فيما قصصناه
« لَآيَةً » ؛
أي : دلالة لمن نظر فيها واعتبر بها .
« وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ » .
فيه تسلية للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وإعلام له بأنّ الشرّ قديم . « 2 »
[ 104 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 104 ]
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 104 )
[ 105 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 105 ]
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ( 105 )
« الْمُرْسَلِينَ » .
لأنّ من كذّب رسولا واحدا من رسل اللّه ، فقد كذّب الجماعة . وقال أبو جعفر عليه السّلام : يعني نوحا والأنبياء الذين كانوا بينه وبين آدم . « 3 »
[ 106 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 106 ]
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 106 )
« أَخُوهُمْ نُوحٌ » .
أي في النسب لا في الدين .
« أَ لا تَتَّقُونَ »
عذاب اللّه في تكذيبي ؟ « 4 »
[ 107 - 108 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 107 إلى 108 ]
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 107 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 108 )
« أَمِينٌ » .
أي على الرسالة .
« وَأَطِيعُونِ »
فيما أمركم به من الإيمان والتوحيد . « 5 »
[ 109 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 109 ]
وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 109 )
« عَلَيْهِ » ؛
أي : على الدعاء إلى التوحيد .
« مِنْ أَجْرٍ » .
من زائدة . « 6 »
[ 110 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 110 ]
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 110 )
« فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ » .
كرّره لاختلاف المعنى . لأنّ التقدير : فاتّقوا اللّه وأطيعون لأنّي
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 7 / 306 .
( 2 ) - مجمع البيان 7 / 306 .
( 3 ) - مجمع البيان 7 / 307 .
( 4 ) - مجمع البيان 7 / 307 .
( 5 ) - مجمع البيان 7 / 307 .
( 6 ) - مجمع البيان 7 / 307 .