تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وقت ] . وعن ابن عبّاس : أكاد أخفيها من نفسي . وهي كذلك في قراءة أبيّ . وروي ذلك عن الصادق عليه السّلام . والمعنى : أكاد لا أظهر عليها أحدا . والمقصود من ذلك تبعيد الوصول إلى علمها . وتقديره : إذا كدت أخفيها من نفسي [ فكيف أظهرها لك ] ؟ أو يكون المعنى : أكاد أظهره . من أخفاه ، إذا سلب خفاءه .
« لِتُجْزى » .
متعلّق بآتية أو أخفيها على المعنى الأخير .
« بِما تَسْعى » ؛
أي : بما تعمل من خير أو شرّ . « 1 » [ 16 ]

[ سورة طه ( 20 ) : آية 16 ]

فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى ( 16 )
« فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها » ؛
أي : عن تصديق الساعة أو الصلاة .
« وَاتَّبَعَ هَواهُ » ؛
أي : ميل نفسه إلى اللّذّات المحسوسة .
« فَتَرْدى » ؛
أي : فتهلك كما هلك . « 2 » [ 17 ]

[ سورة طه ( 20 ) : آية 17 ]

وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى ( 17 )
« وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ » .
استفهام يتضمّن استيقاظا لما يريه فيها من العجائب . وقال الزجّاج : تلك اسم مبهم يجري مجرى التي ويوصل كما توصل التي . والمعنى : ما التي بيمينك ؟ وقيل : الصحيح أن يكون تلك مبتدأ وما خبره وبيمينك حال من معنى الإشارة . « 3 » [ 18 ]

[ سورة طه ( 20 ) : آية 18 ]

قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى ( 18 ) عن الرضا عليه السّلام : لمّا أراد موسى الانصراف ، قال شعيب : ادخل البيت وخذ من تلك العصا عصا تكون معك تدرأ بها السباع . وقد كان شعيب أخبر بأمر العصا التي أخذها موسى . فلمّا دخل موسى البيت ، وثب العصا فصارت في يده . فخرج بها . فقال له شعيب : خذ غيرها . فعاد موسى [ إلى ] البيت ووثب العصا في يده ، فخرج بها . وهكذا ثلاثا . فقال له
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 7 / 11 ، وتفسير البيضاويّ 2 / 44 . ( 2 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 44 - 45 ، ومجمع البيان 7 / 11 . ( 3 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 45 ، ومجمع البيان 7 / 13 .