« وَهَنَ الْعَظْمُ » .
أراد به الجنس . أي ضعف مع صلابته فكيف غيره من اللّحم والعصب .
وعمّ الشيب الرأس وهو نذير الموت . « 1 »
« وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ » ؛
أي : لم أكن بدعائي إيّاك فيما مضى مخيّبا محروما ، بل عوّدتني الإجابة . يقال : شقي بحاجته فلان ، إذا تعب بسببها ولم يحصل مطلوبه منها . « 2 » وعن بعضهم أنّ محتاجا سأله فقال : أنا الذي أحسنت إليّ وقت كذا . فقال : مرحبا بمن توسّل بنا إلينا .
وقضى حاجته . « 3 »
[ 5 ]
[ سورة مريم ( 19 ) : آية 5 ]
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ( 5 )
« الْمَوالِيَ » .
هم العمومة وبنو العمّ . عن أبي جعفر عليه السّلام . وكانوا شرار بني إسرائيل .
« مِنْ وَرائِي » ؛
أي : بعد موتي . وهو متعلّق بمحذوف . أي : فعل الموالي . إذ الخوف لا يكون بعد الموت . وفي قراءة زيد وعليّ بن الحسين والباقر عليهم السّلام :
« خِفْتُ الْمَوالِيَ »
بفتح الخاء وتشديد الفاء وكسر التاء . « 4 »
« وَرائِي » .
عن ابن كثير بالقصر وفتح الياء . « 5 »
[ 6 ]
[ سورة مريم ( 19 ) : آية 6 ]
يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ( 6 )
عن أبي عمرو :
« يَرِثُنِي وَيَرِثُ »
بالجزم . وفي قراءة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : يرثني وأرث من آل يعقوب » .
« عاقِراً » ؛
أي : عقيما لا تلد . فهب لي ولدا يكون أولى بميراثي . وقوله :
« يَرِثُنِي »
بالرفع صفة الولد - أي : وليّا وارثا - وبالجزم جواب الدعاء .
« مِنْ آلِ يَعْقُوبَ » .
هو
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 6 / 776 ، وتفسير البيضاويّ 2 / 26 .
( 2 ) - مجمع البيان 6 / 776 .
( 3 ) - الكشّاف 3 / 4 .
( 4 ) - مجمع البيان 6 / 776 و 773 ، والكشّاف 3 / 4 .
( 5 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 27 .