تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩
عن النفع . وقيل : الخطأ البعيد عن الصواب . « 1 »
« مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا » .
قال : من لم يقرّ بولاية أمير المؤمنين عليه السّلام بطل عمله . مثله مثل الرماد الذي تجيء الريح فتحمله . « 2 »
« الرِّيحُ »
. نافع : « الرياح » . « 3 » [ 19 ]

[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 19 ]

أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ( 19 )
« أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ » ؛
أي : ألم تعلم . الخطاب للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله والمراد به الأمّة .
« بِالْحَقِّ » ؛
أي : بقوله الحقّ . أو : للغرض الصحيح والأمر الحقّ وهو الدين والعبادة .
« بِخَلْقٍ جَدِيدٍ » .
أي يفنكم ويخلق غيركم لأنّه قادر . « 4 »
« خَلَقَ » .
حمزة والكسائيّ : « خالق » « 5 » [ 20 ]

[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 20 ]

وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ( 20 )
« ذلِكَ » ؛
أي : إهلاككم والإتيان بغيركم . « 6 » [ 21 ]

[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 21 ]

وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ ( 21 )
« وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً » .
أي يبرز الخلق يوم القيامة من قبورهم لحكم اللّه . وقيل : معناه : يبرزون جميعا القادة والأتباع . وهو يتّصل بقوله :
« وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ » .
لمّا تقدّم ذلك الوعيد ، بيّن صفة اليوم وما يجري بين الأتباع والمتبوعين .
« لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا » .
أي عن
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 6 / 475 . ( 2 ) - تفسير القمّيّ 1 / 368 . ( 3 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 516 . ( 4 ) - مجمع البيان 6 / 476 . ( 5 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 516 . ( 6 ) - مجمع البيان 6 / 476 .