« لَآياتٍ »
على وجود الصانع ووحدته وكمال علمه وقدرته . « 1 »
[ 7 ]
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 7 ]
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَاطْمَأَنُّوا بِها وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ ( 7 )
« لا يَرْجُونَ لِقاءَنا » :
لا يطمعون في ثوابنا . « 2 »
« لِقاءَنا »
لإنكارهم البعث .
« وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا »
بدلا عن الآخرة .
« وَاطْمَأَنُّوا بِها » ؛
أي : سكنوا إلى الدنيا مقصّرين هممهم على لذائذها وزخارفها . أو : سكنوا فيها سكون من لا يزعج عنها .
« عَنْ آياتِنا غافِلُونَ » :
لا يتفكّرون فيها لانهماكهم فيما يضادّها . والعطف إمّا لتغاير الوصفين والتنبيه على أنّ الوعيد على الجمع بين الذهول عن الآيات رأسا والانهماك في الشهوات بحيث لا يخطر ببالهم أصلا ؛ وإمّا لتغاير الفريقين والمراد بالأوّلين من أنكر البعث ولم يرد إلّا الحياة الدنيا وبالآخرين من ألهاه حبّ العاجل عن التأمّل في الآجل والإعداد له . « 3 »
« عَنْ آياتِنا » .
الآيات أمير المؤمنين عليه السّلام والأئمّة عليهم السّلام . والدليل على ذلك قول عليّ عليه السّلام : ما للّه آية أكبر منّي . « 4 »
[ 8 ]
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 8 ]
أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 8 )
« بِما كانُوا يَكْسِبُونَ » :
بما واظبوا عليه وتمرّنوا به من المعاصي . « 5 »
[ 9 ]
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 9 ]
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 9 )
« يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ » ؛
أي : يسدّدهم بسبب إيمانهم للاستقامة على السبيل المؤدّي
هامش
( 1 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 428 .
( 2 ) - مجمع البيان 5 / 140 .
( 3 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 429 .
( 4 ) - تفسير القمّيّ 1 / 309 .
( 5 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 429 .