« قَدَمَ صِدْقٍ » .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : هي ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام . « 1 »
[ 3 ]
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 3 ]
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ما مِنْ شَفِيعٍ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ( 3 )
عن أبي جعفر عليه السّلام : انّ اللّه خلق السنة اثني عشر شهرا وهي ثلاثمائة وستّون يوما .
فحجر منها ستّة أيّام خلق فيه السماوات والأرض . ومن ثمّ تقاصرت الشهور . « 2 »
عن أمير المؤمنين عليه السّلام : خلق الأرض قبل السماء . ثمّ استوى على العرش لتدبير الأمور . « 3 »
« ثُمَّ اسْتَوى » .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام يقول : على الملك احتوى . « 4 »
« خَلَقَ السَّماواتِ »
التي هي أصول الممكنات .
« يُدَبِّرُ الْأَمْرَ » :
يقدّر أمر الكائنات على ما اقتضته الحكمة وسبقت به كلمته ويهيّئ بتحريكه أسبابها وينزلها منه . والتدبير : النظر في أدبار الأمور لتجيء محمودة العواقب .
« ما مِنْ شَفِيعٍ » .
تقرير لعظمته وعزّ جلاله ، وردّ على من زعم أنّ آلهتهم تشفع لهم عند اللّه . وفيه إثبات الشفاعة لمن أذن له .
« ذلِكُمُ » ؛
أي :
الموصوف بتلك الصفات المقتضية للألوهيّة
« رَبَّكُمُ »
لا غيره .
« أَ فَلا تَذَكَّرُونَ » :
تتفكّرون أدنى تفكّر ؟ « 5 »
[ 4 ]
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 4 ]
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ ( 4 )
« إِنَّهُ » .
أبو جعفر بفتح الهمزة . أي : لأنّه . « 6 »
هامش
( 1 ) - الكافي 1 / 422 ، ح 50 .
( 2 ) - تفسير العيّاشيّ 2 / 120 ، ح 7 .
( 3 ) - تفسير العيّاشيّ 2 / 120 ، ح 8 .
( 4 ) - التوحيد / 321 ، ح 1 .
( 5 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 427 - 428 .
( 6 ) - مجمع البيان 5 / 135 .