تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
إيجاده . « 1 » [ 48 ]

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 48 ]

وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ ( 48 )
« وَيُعَلِّمُهُ » .
قرأ أهل المدينة وعاصم بالياء ، والباقون بالنون . و
« يُعَلِّمُهُ » .
بالياء ، عطف على
« يُبَشِّرُكِ » .
« 2 »
« وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ » .
كلام مبتدأ ذكر تطييبا لقلبها وإزاحة لما همّها من خوف اللّوم لما علمت من أنّها تلد من غير زواج . أو عطف على
« يُبَشِّرُكِ »
أو
« وَجِيهاً » .
والكتاب : الكتبة ، أو جنس الكتب المنزلة . وخصّ الكتابان لفضلهما . « 3 » [ 49 ]

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 49 ]

وَرَسُولاً إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 49 )
« وَرَسُولًا » .
عطف على
« وَجِيهاً » .
وقال الزجّاج : يكلّمهم رسولا بأنّي قد جئتكم . « 4 »
« وَرَسُولًا » .
منصوب بمضمر على إرادة القول . وتقديره : أرسلت رسولا بسبب أنّي قد جئتكم . أو بالعطف على الأحوال المتقدّمة مضمّنا معنى النطق . وكأنّه قال : وناطقا بأنّي قد جئتكم . وتخصيص بني إسرائيل لخصوص بعثته ، أو للردّ على من زعم أنّه مبعوث إلى غيرهم . « 5 » عن الباقر عليه السّلام : انّ اللّه أرسل عيسى عليه السّلام إلى بني إسرائيل خاصّة . وكانت نبوّته ببيت المقدس . « 6 »
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 2 / 750 . ( 2 ) - مجمع البيان 2 / 751 . ( 3 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 160 . ( 4 ) - مجمع البيان 2 / 752 . ( 5 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 160 . ( 6 ) - كمال الدين / 220 .
عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 312 | السيد نعمة الله الجزائري / موسسه فرهنگى ضحى