أخذه . « 1 »
« اللَّهُمَّ » .
أصله : يا اللّه . والميم المشدّدة عوض عن الياء . وقال الفرّاء : أصله : يا اللّه أمّ بخير .
« وَتُعِزُّ »
بالإيمان والطاعة .
« وَتُذِلُّ »
بالكفر والمعاصي . وقيل : تعزّ المؤمن بتعظيمه والثناء عليه . وتذلّ الكافر بالجزية والسبي . « 2 »
[ 27 ]
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 27 ]
تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 27 )
« تُولِجُ » ؛
أي : تدخل كلّ واحد منهما في الآخر . أو : تأتي بكلّ واحد منهما عوضا عن الآخر .
« وَتُخْرِجُ الْحَيَّ » .
عن الصادق عليه السّلام : يعني المؤمن من الكافر ، والكافر من المؤمن . « 3 »
« مِنَ الْمَيِّتِ » ؛
أي : من النطفة . الميّت النطفة .
« بِغَيْرِ حِسابٍ » ؛
أي : بغير تقتير . كما يقال :
فلان ينفق بغير حساب . لأنّ من عادة المقترّ أن لا ينفق إلّا بحساب . « 4 »
[ 28 ]
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 28 ]
لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ( 28 )
« لا يَتَّخِذِ » .
نهوا أن يوالوا الكافرين لقرابة بينهم أو صداقة قبل الإسلام أو غير ذلك من الأسباب التي يتصادق بها ويتعاشر . وقد كرّر ذلك في القرآن .
« وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ » .
« 5 »
« لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ » .
« 6 »
« لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ »
- الآية . « 7 » والمحبّة في اللّه باب عظيم وأصل من أصول الإيمان .
« مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ » .
يعني أنّ لكم في
هامش
( 1 ) - الكافي 8 / 266 ، ح 389 .
( 2 ) - مجمع البيان 2 / 725 و 728 .
( 3 ) - معاني الأخبار / 291 ، ح 10 .
( 4 ) - مجمع البيان 2 / 728 .
( 5 ) - المائدة ( 5 ) / 51 .
( 6 ) - المائدة ( 5 ) / 51 .
( 7 ) - المجادلة ( 58 ) / 22 .