المناسب يشعر بعلية الوصف له
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
يشير إلى أن بهم حاجة إلى المغفرة وان كان تخلفهم بعذر فان الإنسان محل التقصير والعجز فلا يسعه الا العفو : وفي المثنوى
شمس هم معده زمين را كرم كرد * تا زمين باقي حدثها را بخورد
جزؤ خاكى كشت ورست از وى نبات * هكذا يمحو الا له السيئات
اى كه من زشت وخصالم نيز زشت * چون شوم كل چون مرا أو خار گشت
نو بهارا حسن كل ده خار را * زينت طاوس ده آن مار را
وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ
عطف على المحسنين اى ليس شئ ثابتا على المحسنين ولا على الذين إذا ما أتوك [ چون بيامدند بسوى تو ودرخواست كردند
لِتَحْمِلَهُمْ
تا ايشانرا دستوري دهى ويا خود بحرب برى ] وهم البكاءون سبعة من الأنصار معقل بن يسار وصخر بن الخنساء وعبد اللّه بن كعب وسالم بن عميرة وثعلبة بن غنمة وعبد اللّه بن مغفل وعلية بن زيد أتوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقالوا نذرنا الخروج فاحملنا على الخفاف المرقوعة والنعال المخصوفة فنغزو معك فقال عليه السلام ( لا أجد ) فتولوا وهم يبكون وقيل هم بنوا مقرن كمحدث وكانوا سبعة اخوة كلهم صحبوا النبي عليه السلام وليس في الصحابة سبعة اخوة غيرهم كذا في تفسير القرطبي
قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ
حال من الكاف في أتوك بإضمار قد اى إذا ما أتوك قائلا لا أجد وما عامة لما سألوه عليه السلام وغيره مما يحمل عليه عادة من النفقة والظهر وفي إيثار لا أجد على ليس عندي من تلطيف الكلام وتطييب قلوب السائلين ما لا يخفى كأنه عليه السلام يطلب ما يسألونه على الاستمرار فلا يجده
تَوَلَّوْا
جواب إذا [ كشتند از پيش تو ]
وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ
اى تسيل بشدة
مِنَ الدَّمْعِ
[ از أشك يعنى أشك از ديدهاى ايشان ميريخت ] واسناد الفيض إلى العين مجازى كسال الميزاب والأصل يفيض دمعها عدل إلى هذه الصور للدلالة على المبالغة في فيضان الدمع كان العين كلها دمع فياض
حَزَناً
نصب على العلية والعامل تفيض لا يقال فاعل الفيض مغاير لفاعل الحزن فكيف نصب لا نانقول ان الحزن يجوز اسناده إلى العين مجازا فيقال عين حزينة وعين مسرورة
أَلَّا يَجِدُوا
ان مصدرية بتقدير لام متعلقة بحزنا اى لئلا يجدوا
ما يُنْفِقُونَ
في شراء ما يحتاجون اليه إذ لم يجدوه عندك * قال الكاشفي [ عمر وعباس وعثمان رضى اللّه عنهم ايشانرا زاد وتوشه ومركب داده همراه بردند پس حق تعالى ميفرمايد كه بدين نوع مردم اگر تخلف كنند حرجى وعنابى نيست ]
إِنَّمَا السَّبِيلُ
بالمعاتبة
عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ
في التخلف
وَهُمْ أَغْنِياءُ
واجدون لاهبة الغزو مع سلامتهم
رَضُوا
استئناف تعليل لما سبق كأنه قيل ما بالهم استأذنوا وهم أغنياء فقيل رضوا
بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ
اى النساء رضى بالدناءة وإيثارا للدعة
وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ
[ ومهر نهاد خداى تعالى از خذلان بر دلهاى ايشان ] حتى غفلوا عن وخامة العاقبة
فَهُمْ
بسبب ذلك
لا يَعْلَمُونَ
ابدا غائلة ما رضوا به وما يستتبعه آجلا كما لم يعلموا بخساسة شانه آجلا * قال ارسطوا الارتقاء إلى السؤدد صعب والانحطاط إلى الدناءة سهل * وسئل عيسى عليه السلام أي الناس اشرف فقبض قبضتين من تراب ثم قال أي هذين