جمله قرآن شرح خبث نفسهاست * بنكر اندر مصحف آن چشمت كجاست « 1 »
هين مرو اندر پى نفس چو زاغ * كو بگورستان برد نى سوى باغ « 2 »
نفس اگر چه زير كست وخرده دان * قبلهاش دنياست أو را مرده دان « 3 »
وفي الحديث ( ان في الجنة مائة درجة ) المراد بالمائة هنا الكثرة وبالدرجة المرقاة ( أعدها اللّه للمجاهدين في سبيله ) وهم الغزاة أو الحجاج أو الذين جاهدوا أنفسهم لمرضاة ربهم ( كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض ) وهذا التفاوت يجوز ان يكون صوريا وان يكون معنويا فيكون المراد من الدرجة المرتبة فالأقرب إلى اللّه تعالى يكون ارفع درجة ممن دونه ( فان سألتم اللّه فاسألوه الفردوس ) وهو بستان في الجنة جامع لأنواع الثمر ( فإنه أوسط الجنة ) يعنى أشرفها ( وأعلى الجنة ) قيل فيه دلالة على أن السماوات كرية فان الأوسط لا يكون أعلى الا إذا كان كرياوان الجنة فوق السماوات تحت العرش * قال الامام الطيبي النكتة في الجمع بين الأوسط والأعلى انه أراد بأحدهما الحسى وبالآخر المعنوي * وأقول يحتمل ان يكونا حسيين لان كونهما أحسن وأزين مما يحس ( وفوقه عرش الرحمن ) هذا يدل على أنه فوق جميع الجنان ( ومنه تفجر ) أصله تتفجر فحذف احدى التاءين ( انهار الجنة ) وهي أربعة مذكورة في قوله تعالى
فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى
المراد منها أصول انهار الجنة كذا في شرح المشارق لابن ملك نسأل اللّه سبحانه الرفيق الأعلى والنظر إلى وجهه الأبهى وجماله الأسنى
وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ
من عذر في الأمر إذا قصر فيه وتوانى ولم يجدوا حقيقته ان يوهم ان له عذرا فيما يفعل ولا عذر له . فالمعذر اسم فاعل من باب التفعيل أو من اعتذر إذا مهد العذر بإدغام التاء في الذال ونقل حركتها إلى العين فيكون اسم فاعل من باب الافتعال والاعتذار قد يكون بالكذب وقد يكون بالصدق وذلك لان الاعتذار عبارة عن الإتيان بما هو في صورة العذر سواء كان للمعتذر عذر حقيقة أو لم يكن . والاعراب سكان البوادي من العرب لا واحد له والعرب خلاف العجم وهم سكان الأمصار أو عام والعربة ناحية قرب المدينة وأقامت قريش بعربة فنسبت العرب إليها وهي باحة العرب وباحة دار أبى الفصاحة إسماعيل عليه السلام كما في القاموس . والمراد بالمعذرين أسد وغطفان واستأذنوا في التخلف حين الخروج إلى غزوة تبوك معتذرين بالجهد اى ضيق العيش وكثرة العيال أو رهط عامر بن الطفيل قالوا إن غزونا معك أغارت اعراب طي على أهالينا ومواشينا فقال عليه السلام ( سيغنينى اللّه عنكم ) واختلفوا في انهم كانوا معتذرين بالتصنع أو بالصحة والظاهر الثاني ويدل عليه كلام القاموس حيث قال قوله تعالى
وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ
بتشديد الذال المكسورة هم المعتذرون الذين لهم عذر وقد يكون المعذر غير محق فالمعنى المقصرون بغير عذر انتهى * أقول وعلى كل حال لا يثبت النفاق إذا المقصر وهو المعتذر للفتور والكسل لا يكون كافرا وان كان مذموما وقد اضطرب كلام المفسرين هناك فعليك بضبط المبنى وأخذ المعنى
وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ
وهم منافقوا الاعراب الذين لم يجيبوا ولم يعتذروا
هامش
( 1 ) در أواخر دفتر ششم در بيان رجوع بقصهء پروردن حق تعالى نمرود را إلخ
( 2 ) در أواسط دفتر چهارم در بيان آموختن پيشه كور كنى قابيل از زاغ إلخ
( 3 ) در أواسط دفتر چهارم در بيان خطاب با مغرور از دنيا وگرفتار از نفس اماره