في ذلك فقال لي انه في كل وقت صلاة يدفع الىّ دينارا فقلت وهل معه شئ قال لا ولكنه إذا فرغ من صلاته ضرب بيده إلى الأرض ودفع لي ذلك فلما كان الغد لبست ثوبا خلقا وركبت فرسادونا وسرت مع الموكل لا تعرف صحة ذلك فلما دنا وقت صلاة الظهر أومى إلى أن يدفع لي دينارا حتى اتركه يصلى فأشرت اليه انى لا آخذ إلا دينارين فأومئ برأسه نعم فلما فرغ من صلاته رأيته قد ضرب بيده إلى الأرض فدفع إلى منها دينارين فلما كان وقت العصر أشار كالمرة الأولى فأشرت اليه انى لا آخذ الا خمسة دنانير فأشار إلى بالإجابة فلما فرغ من صلاته فعل كفعله الأول فدفع الىّ خمسة دنانير فلما كان وقت المغرب أشار كذلك فقلت لا آخذ الا عشرة فأجابني فلما صلى فعل كما تقدم فدفع الىّ عشرة فلما نزلنا وأصبحنا دعوت به وسألته عن خبره وخيرته في رجوعه إلى بلاد الإسلام فاختار الرجوع فاركبته بغلا ودفعت له زادا وحملته بنفسي على البغل فقال أماتك اللّه تعالى على أحب الأديان اليه فوقع في قلبي من ذلك الوقت الإسلام * فعلى المؤمن المخلص ان يعظم الرسول الذي أرسله اللّه بهذا الدين الحق وقد عظمه اللّه ورفع ذكره وكتب اسمه على صفحات الكون * قال بعض الشيوخ دخلت بلاد الهند فوصلت إلى مدينة رأيت فيها شجرة تحمل ثمرا يشبه اللوز له قشرة فإذا كسرت خرجت منها ورقة خضراء مطوية مكتوب عليها بالحمرة لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه كتابة هندية وأهل الهند يتبركون بها ويستسقون بها إذا منعوا الغيث ويتضرعون عندها فحدثت بهذا الحديث أبا يعقوب الصياد فقال لي ما استعظم هذا كنت بالأيلة فاصطدت سمكة مكتوب على اذنها اليمنى لا اله الا اللّه وعلى اليسرى محمد رسول اللّه فقذفت بها إلى الماء وانما قذف بها احتراما لها لما عليها من اسم اللّه تعالى واسم رسوله عليه السلام
شهباز هواي قاب قوسين * پر شد ز تو آشيان كونين
وفي الحديث ( لا تجعلونى كقدح الراكب ) اى لا تنسونى في حالة الشدة والرخاء ( ولا تذكرونى كصنيع الراكب مع قدحه المعلق في مؤخر رحله إذا احتاج اليه من العطش استعمله وإذا لم يحتج اليه تركه ) وقيل لا تجعلونى في آخر الدعاء فان اللائق ان يذكر اسمه الشريف أولا وآخرا ويجعل الدعاء له عنوان الأدعية
هر چند شد آخرين مقدم * شد بر همه نور تو مقدم
جعلنا اللّه وإياكم من خدام عتبة بابه والمتقربين بكل وسيلة إلى عالي جنابه
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ
اى علماء اليهود وهم من ولد هارون
وَالرُّهْبانِ
وهم أصحاب الصوامع من النصارى جمع راهب وقد سبق
لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ
يأخذونها بطريق الرشوة لتغيير الاحكام والشرائع والتخفيف والمسامحة فيها ويوهمون الناس انهم حذاق مهرة في تأويل الآية وبيان مراد اللّه تعالى منها * يقول الفقير وهكذا يفعل المفتون الماجنون والقضاة الجائرون في هذا الزمان يفتون على مراد المستفتى طمعا لما له ويقضون بمرجوح الأقوال بل على خلاف الشرح ويرون ان لهم في ذلك سندا