من الحظوظ الدينية فان محصول الآية ان من اثر هذه المشتهيات الدنيوية على طاعة الرحمن فليستعد لنزول عقوبة آجلة أو عاجلة ولينظر ان ما آثره من الحظوظ العاجلة هل يخلص من الأهوال والدواهي النازلة اللهم عفوك وغفرانك يا ارحم الراحمين * قال الكاشفي [ اى عزيز مردى بايد كه ابراهيموار روى از كون بگرداند
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ
مال را بذل مهمان . وفرزند را قصد قربان وخود را فداى آتش سوزان كند تا درو دعوىء دوستى صادق باشد ]
آنكس كه ترا شناخت جانرا چه كند * فرزند وعيال وخانمانرا چه كند
ديوانه كنى هر دو جهانش بخشي * ديوانهء تو هر دو جهانرا چه كند
[ آورده نماند كه حضرت صلى اللّه عليه وسلم فرموده است كه ] ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من ماله وولده والناس أجمعين ) * قال ابن ملك المراد به نفى كمال الايمان وبالحب الحب الاختياري مثلا لو امر رسول اللّه مؤمنا بان يقاتل الكافر حتى يكون شهيدا أو امر بقتل أبويه وأولاده الكافرين لاحب ان يختار ذلك لعلمه ان السلامة في امتثال امره عليه السلام وان لا يخير كما أن المريض ينفر بطبعه عن الدواء ولكن يميل اليه ويفعله لظنه ان صلاحه فيه كيف ونينا عليه السلام اعطف علينا منا ومن آبائنا وأولادنا لأنه عليه السلام يسعى لنا لا لغرض * قال القاضي ومن محبته عليه السلام نصرة سنته والذب اى المنع والدفع عن شريعته [ از حضرت شيخ الإسلام قدس سره منقولست كه أحمد بن يحيى دمشقي روزى پيش مادر وپدر نشسته بود قصهء قربان كردن حضرت إسماعيل از قرآن بريشان ميخواند گفتند اى احمد از پيش ما بر خيز وبرو كه ما ترا در كار خدا كرديم احمد برخاست وگفت الهى اكنون جز تو كسى ندارم رو بكعبه نهاد وبعد از ان كه بيست وچهار موقف ايستاده بود قصد زيارة والدين كرد چون بدمشق آمد وبدر سراى خود رسيد حلقه در بجنبانيد مادرش آواز داد كه من على الباب جواب داد كه انا احمد ابنك مادرش گفت پيش أزين ما را فرزندى بود أو را در كار خدا كرديم احمد ومحمود را با ما چه كار
ما هر چه داشتيم فداى تو كردهايم * جانرا أسير بند هواي تو كردهايم
ما كردهايم ترك خود وهر دو كون نيز * وينها كه كردهايم براي تو كردهايم
وهذا لما ان المهاجرين كانوا يكرهون الموت في بلدة هاجروا منها وتركوها للّه تعالى لئلا ينقص ثواب الهجرة إذ في العود نقض العمل الا ان يكون لضرورة دون اختيار * قال في التأويلات أصل الدين هو محبة اللّه تعالى وان صرف استعداد محبة اللّه في هذه الأشياء المذكورة فيه فسق وهو الخروج من محبة الخالق إلى محبة المخلوق وان من آثر محبة المخلوق على محبة الخالق فقد أبطل الاستعداد الفطري لقبول الفيض الإلهي واستوجب الحرمان وأدركه القهر والخذلان
فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ
اى بقهره
وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ
الخارجين عن حسن الاستعداد يعنى لا يهديهم إلى حضرت جلاله وقبول فيض جماله بعد ابطال حسن الاستعداد * وعن بشر بن الحارث رضى اللّه عنه قال رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم في المنام فقال لي يا بشر أتدري لم رفعك اللّه تعالى على أقرانك قلت لا يا رسول اللّه قال باتباعك لسنتى وخدمتك الصالحين ونصحك لاخوانك ومحبتك لأصحابي وأهل بيتي هو الذي بلغك منازل الأبرار