وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً
ولم يجدوا فيه نقيرا ولا قطميرا انتخبته من التأويلات النجمية : وفي المثنوى
چون تو در قرآن حق بگريختى * با روان أنبيا آميختى
هست قرآن حالهاى أنبيا * ماهيان بحر پاك كبريا
ور بخوانى ونهء قرآن پذير * أنبيا وأوليا را ديده گير
وَإِذا جاءَهُمْ
اى بلغ ضعفة المسلمين
أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ
اى خبر من السرايا الذين بعثهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من ظفر وغنيمة أو نكبة وهزيمة
أَذاعُوا بِهِ
اى أفشوا ذلك الخبر وأظهروه لعدم خبرتهم بالأحوال واستنباطهم للأمور وكانت إذا عتهم مفسدة يقال أذاع السرور أذاع به والباء مزيدة
وَلَوْ رَدُّوهُ
اى ذلك الخبر
إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ
بترك التعرض له وجعله بمنزلة غير المسموع وتفويض امره إلى رأى الرسول صلى اللّه عليه وسلم ورأى كبار أصحابه كالخلفاء الأربعة أو رأى أمراء السرايا فكبار الصحابة أولوا امر على معنى انهم البصراء بالأمور وان لم يكن لهم امر على الناس والأمراء أولوا امر على الناس مع كونهم بصراء بالأمور
لَعَلِمَهُ
اى لعلم تدبير ما أخبروا به على أي وجه يذكرونه
الَّذِينَ
اى الرسول وأولوا الأمر الذين
يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ
اى يستخرجون تدبيره بتجاربهم وانظارهم الصحيحة ومعرفتهم بأمور الحرب ومكايدها . وأصل الاستنباط إخراج النبط وهو الماء يخرج من البئر أول ما تحفر يقال انبط الحفار إذا بلغ الماء وسمى القوم الذين ينزلون بالبطائح بين العراقين نبطا لاستناطهم الماء من الأرض وقيل كانوا يقفون من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأولى الأمر على أمن ووثوق بالظهور على بعض الأعداء أو على خوف واستشعار فيذيعونه فينشر فيبلغ الأعداء فتعود اذاعتهم مفسدة ولوردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم وفوضوه إليهم وكانوا كأن لم يسمعوا لعلمه الذين يستنبطون تدبيره كيف يدبرونه وما يأتون ويذرون منه فالمراد بالمستنبطين منهم على كلا الوجهين الرسول وأولوا الأمر . ومن في قوله يستنبطونه منهم اما تبعيضية واما بيانية تجريدية . وفي الآية نهى عن افشاء السر قيل لبعض الأدباء كيف حفظك للسر قال انا قبره ومن هذا قيل صدور الأبرار قبور الاسرار وفي المثنوى
ور بگوئى با يكى دو الوداع * كل سر جاوز الاثنين شاع « 1 »
نكتهء كان جست تا كه از زبان * همچو تيرى دان كه جست آن از كمان « 2 »
وا نگردد از ره آن تير اى پسر * بند بايد كرد سيلى را ز سر
وفي الآية إشارة إلى أرباب السلوك إذا فتح لهم باب من الانس أو الهيبة أو الحضور أو الغيبة من آثار صفات الجمال والجلال اشاعوه إلى الأغيار ولو كان رجوعهم في حل هذه المشكلات إلى سنن الرسول صلى اللّه عليه وسلم وإلى سير أولى الأمر منهم وهم المشايخ البالغون الواصلون ومن كان له شيخ كامل فهو ولى امره لعلمه الذين يستنبطونه منهم وهم أرباب الكشوف بحقائق الأشياء فهم الغواصون في بحار أوصاف البشرية المستخرجون من أصداف
هامش
( 1 ) در أوائل دفتر يكم در بيان منع كردن خرگوش راز را از نخجيران
( 2 ) در أواسط دفتر يكم در بيان بازگفتن بازرگان با طوطى آنچه در هندوستان ديده