بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هو اللّه ثقتي ، وعليه توكلي وبه اعتصامي وفيه عن شرّ خلقه احتجابي ، وهو ملجائي عند اضطراري ومآبي « 1 » .
أمّا بعد حمد اللّه ملهم الحقّ « 2 » والصواب ووليّ الجود في المبدإ والمآب ، والصلاة على نبيّه محمّد المبعوث بفصل الخطاب ، وآله المعصومين عمّا يوجب الاحتجاب ، الفائزين بالكرامة والإمامة ، الحائزين رتبة « 3 » الولاية والهداية - عليهم سلام اللّه في البداية والنهاية .
وبعد : فيقول الفقير المسكين - محمّد المعروف بصدر الدين الشيرازي - : هذه نكت ورموز وجواهر بديعة من كنوز متعلّقة بسورة الطارق ، أفاضها اللّه على قلب هذا العبد الآبق ، وهي قطرة من بحرها الزاخر ، ولمعة من بدرها الزاهر . فرأيت أن انظمها في سلك نظائرها من المسائل المتعلّقة ببعض سور القرآن وآيات الفرقان ، واجمعها مع سائر ما رفعت الحجب عن وجوه فرائدها وزواهرها ، وكشفت قناع الإجمال عن جمال عرائسها وأبكارها - التي لم يطمثهنّ إنس ولا جانّ .
هامش
( 1 ) مآلي - نسخة .
( 2 ) الخير - نسخة .
( 3 ) مرتبة - نسخة .