أهلها ومدح الآخرة وتحصين أهلها أكثر من أن تحصى ، مثل قوله :
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ
[ 53 / 30 ] وكقوله :
وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً
[ 18 / 28 ] إلى غير ذلك .
قال المولوي في المثنوي :
گفت حق بارها به پيغمبر * كه بدنيا وأهل أو منكر
و
في كتاب الكافي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا يجد الرجل حلاوة الايمان في قلبه حتّى لا يبالي من أكل الدنيا . - ثمّ قال - : حرام على قلوبكم أن تعرف حلاوة الايمان حتّى تزهد في الدنيا » « 1 » .
و
عنه عليه السّلام إنّه قال : « من زهد في الدنيا أثبت اللّه الحكمة في قلبه ونطق بها لسانه ، وبصّره بعيوب الدنيا دائها ودوائها ، وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار السّلام » « 2 » .
و
عنه عليه السّلام : « جعل الخير كلّه في بيت وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا » « 3 » .
و
عنه عليه السّلام قال : « خرج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وهو محزون .
فأتاه ملك ومعه مفاتيح خزائن الأرض ، فقال : يا محمّد هذه مفاتيح خزائن الأرض ، يقول لك ربّك افتح وخذ منها ما شئت ، من غير أن ينتقص « 4 » شيئا
هامش
( 1 ) الكافي : كتاب الايمان والكفر باب ذم الدنيا ج 2 ص 128 .
( 2 ) الكافي : الصفحة السابقة وفيه : . . وأنطق بها لسانه . . .
( 3 ) الكافي : الصفحة السابقة .
( 4 ) المصدر : تنقص .