وليال عشر - الأئمة العشرة من الحسن المجتبى إلى الحسن العسكري عليهم السّلام لوجودهم في دولة الخلفاء والفراعنة ، كمعاوية وما بعده - لع .
اما الشفع فله وجوه : القلم ، واللوح ، آدم وحواء ، العلوية العلياء وفاطمة الزهراء عليها السّلام - اى نفس الكل وجسم الكل - أحدهما الزجاجة والاخر المشكاة .
حم : محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم والكتاب المبين : علي عليه السّلام . انا أنزلناه في ليلة مباركة هي فاطمة عليها السّلام - اى الليلة المباركة هي فاطمة - يفرق فيها كل أمر حكيم : سائر الأئمة عليهم السّلام - تفطن سر الامر وطباقه .
شرح
( 111 ) ص 223 س 17 قوله : لا ليالي لها - اى لا أبدان ولا أجسام لها تتصرفوا فيها تصرّف تدبير ، كالعقول النفسانية الفعّالة المدبّرة وهي الطبقة التالية للأوائل المهيمات في . . .
( 112 ) ص 223 س 17 قوله : الطبقة التالية - تلك الطبقة التالية للأوائل هي المسماة بالمثل الأفلاطونية وبأرباب الأنواع النورية الجبروتية . *
( 113 ) ص 223 س 18 قوله : في أسافل العالم الجسماني - متعلق ب « يوجد » و « ليال عشر » مرفوع بالفاعلية ليوجد . *
( 114 ) ص 223 س 23 قوله : بما فيه - اى في العقل العاشر كدبانو ؟ ؟ ؟ عالم السفل ، وآثار الرحمة التي فيه هي وجوهه التي كل منها عين ثابتة وماهية إمكانية كلها موجودة فيه بوجودها الجمعي بضرب أعلى من الوجود التفصيلي - فافهم .
( 115 ) ص 224 س 2 قوله : فمن هناك - اى من نفس الكل المسماة بالعلوية العلياء ، وهي اللوح المحفوظ والكتاب المبين وأمير المؤمنين عليه السّلام ولكن باعتبار اشتمالها على الصور العقلية ، كل صورة منها تكون عقلا من العقول التالية التي هي ليال عشر في وجه من الاعتبار ، والا صارت عددها بعدد أنواع العلويات والسفليات - فأحسن التأمل .
( 116 ) ص 226 س 21 قوله : صدق الطويات - ان الطويّات لهى النيّات المنطوية فيها تفاصيل الأقوال والاعمال انطواء الكثرة في الوحدة بوجه آكد وأقوى ، ولما