تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
- فافهم واستقم .
شرح
( 106 ) ص 217 س 8 قوله : والجهات كلها محرابا واحدا - فأينما تولّوا فثمّ وجه اللّه فيه قلت نظما :تنها نه همين سر اله است على * در ملك وجود پادشاه است علىدر پادشهى قبلهء عالم همه اوست * چون وجه خداست قبله گاهست على( 107 ) ص 218 س 7 قوله : وعباده الصالحين - ان أولئك الصالحين مقامهم مقام صلح الكل لاحقاقهم حق العبودية التي هي جوهرة كنهها الربوبية ، واقتضاء تلك الجوهرة ان هي الا تبعيّة كنهها وحكاية حقيقتها ، فان منزلتها من حقيقتها منزلة ظل الشيء من الشيء ، فليس لها اقتضاء في نفسها - إذ لا نفس لها بحسب نفسها - ومن هنا فسرت العبودية الحقّة بلازمها الذي هو كونها راضية بكل ما يفعله المولى ومسلمة لموليها في كل ما قضى وقدّر ، فان فطرتها فطرة مسلمة نفسها التي هي أمانة مولاها إلى مولا [ ها ] فبقيت بلا نفس ، يعنى بقاء مولاها لا بقائه ؟ ؟ ؟ - وهكذا . ( 108 ) ص 222 س 23 قوله : كما أشرقت الأرض بنور ربها - يعنى أرض القلب المعنوي القدسي . ( * ) ( 109 ) ص 223 س 11 قوله : بالوجوب الارتباطي - مراده من الوجود الارتباطي الإضافة الاشراقية التي هي التجلي الذاتي الأزلي واشراق شمس الحقيقة ، ويسمى ب « الحق الإضافي » . ( 110 ) ص 223 س 16 قوله : وصباحات - والفجر وليال عشر ، اى العقل الكل والعقول التي هي أرباب الأنواع من التسع العلوية والواحد السفلى . والشفع - اى نفس الكل وجسم الكل . والوتر - هو الروح الأعظم الذي هو روح القدس الأعلى ، روح الحقيقة . . . الختميه المحمدية البيضاء ، وهي « المصباح » كما أن نفس الكل هي « الزجاجة » وجسم الفلك هو « المشكاة » . وأما الفجر - فهو حجة العصر صاحب الزمان عليه السّلام .