تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
العلم اليقين الذي قال سبحانه :
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ * لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ
[ 102 / 5 - 8 ] اى : عند مفارقة النفس عن البدن الدنيوي وانسلاخها عن جلبات القالب العنصري .
شرح
( 123 ) ص 231 س 20 قوله : بوجه له مناسبة إلى ما هو الحقيقة - يعنى مثل مناسبة الصورة والحكاية لمعناها ، والمثل والظل والخيال لمغزيها ، فان الأشباح أظلّة وأمثلة وصور للأرواح التي هي أصولها وحقائقها والأشباح عالمها عالم المثال البرزخي - اى الملكوت الصوري المفارقي - والأرواح عالمها عالم الجبروت والملكوت الروحاني العقلاني . ( 124 ) ص 232 س 13 قوله : لا يحب اللّه أحدا غيره - فان قلت : فما شأنه سبحانه حينئذ مع سائر الأولياء غير ذلك الولي الذي وصل واتصل بهذه المرتبة ، وكل ولىّ بما هو ولىّ له هذه المنزلة كما قال تعالى :يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ[ 5 / 54 ] فلا تختص مرتبة الولاية بواحد شخصي منهم بخصوصه دون غيره ؟ قلت : اعلم - يا صاحب البصيرة النافذة - انه يمكن أن تنحل عقدة اشكالك وسؤالك بما قيل :حال گرگان وسگان از هم جداست * متحد جانهاى شيران خداستوان تفاوتوا في درجات الولاية بالشدة والضعف كما أشار اليه بقوله - قدس اللّه روحه : « مع تفاوت المرائي - الخ » - فاعتبر واستبصر . ( 125 ) ص 233 س 5 قوله : والبائع راغب عن المبيع - أقول : بل يسلم المبيع إلى المشترى وتبقى الأنفس والأموال التي هي قوى النفس وصفاته النفسانية التي بها تحجب النفس عن شهود ربه ، فتفنى وتبقى ببقاء ربه الأعلى . ( 126 ) ص 233 س 10 قوله : فقد علم أن رتبة الشهداء - اه - يعنى من الشهداء هاهنا الشهداء المعروفين في عرف الجمهور ، ولكن قد يكون منهم من هو قبلة العرفاء ووليهم الذي يكون أولى بهم من أنفسهم وهو لسيد الشهداء روحي له الفداء فإنه عليه السّلام لهو سيد السادة ، وقبلة الشهادة معنى وصورة - تفطن .