تدريجي القبول للوجود الفائض عن حضرة قدرة الحق - كما تقرر في محله - من كون الفطرة الدنياوية فطرة زمانية آبية عن الجمعية والاجتماع زمانا - بل ومكانا - صارت أسبابها تدريجية .
وبعكس ذلك الفطرة الأخروية لكونها فطرة أمرية جمعية ، إذا الوعاء الدهري هو وعاء الطىّ - اى طىّ طومار الزمان والمكان - كما قال تعالى :
يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ
[ 21 / 104 ]
وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ
[ 39 / 67 ] .
( 24 ) ص 153 س 14 قوله سبحانه : هو الأول والاخر والظاهر والباطن - قلت في خلاصة ترجمته ومحصل افادته :
اللّه أحد ولا هو الا هو * در دار وجود نيست جز حضرت أو
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
لا مثل ولا مثال للّه بگو * مثلش كه مثال اوست لا مثل له
فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ
*
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
وله في ترجمة هذه الكريمة :
جز ذات خدا أول وآخر نبود * جز ذات خدا باطن وظاهر نبود
در غيب وشهود نيست جز حضرت أو * جز حضرت أو غايب وحاضر نبود
( * ) ( 22 ) ص 153 س 3 قوله : موت البدن من ضروريات - تعلق الروح بالبدن تعلقا افتقاريا وان كان علة معدة لاستكماله مثل تعلق الراكب بمركوبه الذي به يسير ويسافر حتى يصل إلى المقصد الذي كان الوصول اليه مطلبه ، لكنه ما دام كونه متعلقا بالبدن مثله - من وجه - مثل المريض المبتلى بمادة الافليج المزمنة التي تجعله عاجزا عن الحركات الاختيارية التي لا بد له منها في انتظام معاشه ، فبالاستكمالات العملية كالمعالجات الطبية ينبت له أجنحة يطير بها إلى سماوات كمالاته - فافهم .
( 23 ) ص 153 س 13 قوله : معجمة « 1 » اى لا دلالة ولا نطق لها - فافهم .
هامش
( 1 ) كان المتن في نسخنا : « مقحمة » كما هو في مجمع البيان .