وأما الوهم الإنساني الجهلانى فحملها حمل سراب - فافهم .
شرح
( 10 ) ص 147 س 11 قوله : ولنا ايمان - هذا الايمان أعم من الايمان التقليدى العامي المعروف بعقد القلب من دون يقين وايقان ومن الايمان البرهاني الايقانى .
وقد يقال للتقليدى « الايمان » وللبرهانى « العلم » وللكشفى العيانى « الإحسان » ولا يعم الايمان كل ذلك كما يظهر للماهر في الفن - تفطن .
( 11 ) ص 149 س 15 قوله : من حيث هو بدن - اى من الحيثية المذكورة فلا ينافي ما سيجيء من كون هياكل الحيوانات في التسبيح ( منه - ره ) .
( 12 ) ص 149 س 18 قوله : لا من حيث جسميتها وماديتها - سرّ ذلك هو كون الجسمية المادية كيانى الكون ، والكينونة الكيانية - كما تقرر بالبرهان الباهر في مقامه - ان هي الا التفرق والتشتّت والتكون في عين التصرم ، والتجدد في عين التقضّى ، كما هو سجيّة الفطرة الزمانية والزمانيات الجسمية المكانية ومصادرها الاتصالية لا معية فيها . . . ولا جمعية وكل جزء منها خلو عن وجود سائر الاجرام بل الكل عن كل جزء من أجزائه بل وعن نفسه ، إذ ليس نفسه الا عين هذه الاجزاء المتفرقة من خلو الشيء من عين نفسه إذ نفسها ليست الا متشتّتة في عين نفسها .
( 13 ) ص 150 س 7 قوله : فاباء إبليس - ان إبليس مشتق من « أبى ليس » بالاشتقاق الكبير ، و « الليس » جلالي ، كما أن « الآيس » جمالي وكل حاصل في عين الاخر - فليتدبر .
( 14 ) ص 15 س 10 « أبلس من رحمة اللّه » اى : يئس . ومنه « إبليس » وكان اسمه « عزازيل » - ( منه ره ) .
( 15 ) ص 150 س 14 قوله : موافقة علمه - سر ذلك هو كونه سبحانه شيئا بخلاف الأشياء .
( 16 ) ص 150 س 14 قوله : علمه الذي هو عين ارادته - فما تشاؤون الا أن يشاء اللّه فالكل جار والامر سار على ارادته جل شأنه وعظم وقهر سلطانه .
( 18 ) ص 150 س 22 قوله ويعلم أن انكارهم عين الإقرار - سرّ ذلك كله هو