بكسر الأول وسكون الثاني كفطر وخلق ، جمع فطرة خلقه .
و
روى عن علي بن أبي طالب عليه السلام انه قرأ : « جيلا » واحد « الأجيال » وهم أصناف الترك والروم .
مكاشفة
معناه : ولقد أضل الشيطان الرجيم كثيرا من خلائق اللّه بكيده ومكره وحبائله وخدعه وشركه وأحزابه وأتباعه ، ووعده بالشر ووعيده على الخير وتمنيته ، كما قال تعالى :
وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً
[ 17 / 64 ] وترويجه الباطل في صورة اليقين وقبولهم دعوته بسبب انحرافهم عن الصراط المستقيم ، وتركهم طريق المجاهدة معه بابطال كيده ودفع معارضته بقوة البراهين واعراضهم عن الحكمة الإلهية ، ورفضهم بالكلية اقتناء المعارف الربوبية وافسادهم أذواقهم الفطرية عن ذوق المشرب وفهم المطلب .
كما حكى اللّه عنهم بقوله :
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً
[ 4 / 119 ] والا لكان يجب أن يسهل عليهم دفع كيد اللعين ويهون عندهم الدنيا ، وينكشف لهم حقارتها ودثورها وفناؤها ، وعظمة الآخرة وبقاؤها ودوامها ، ويظهر لهم كيفية الارتقاء إليها والصعود إلى منازلها ومدارجها وكيفية التخلص عن سجن الدنيا وحبس النفوس ، والتباعد عن دار الجحيم ومهاويها ودركاتها .