ومقاديرها وألوانها وطعومها وروائحها وأصواتها وجودا في عالم النفس غير هذا الوجود المادّي الدنيوي الداثر الفاسد .
* * * والدعاء أصله النداء . ويستعمل في قول القائل لمن فوقه : « افعل كذا » .
والإنبات : إخراج النبات ، لكنّ اللّه لا يباشر هذا الفعل الدنيّ إلا باستخدام بعض الملائكة الأرضيّة ، بعد استخدامه للملائكة السماويّة .
والبقل : ما ينبت في الربيع من الخضراوات التي ليس لها ساق . يقال : « بقلت الأرض » و « أبقلت » وهما لغتان فصيحتان .
و « القثّاء » فيها لغتان : ضم القاف وكسرها . والثاني أجود لأنّه لغة القرآن .
وقرئ في الشواذّ بالضم .
و
الفوم : الحنطة - عن ابن عباس وقتادة والسدّي . وهو المرويّ عن أبي جعفر الباقر عليه السلام « 1 »
وقال الفرّاء والأزهري : هو الحنطة والخبز . قال العرب : « فوموا لنا » اي : اختبروا لنا . وقال قوم : هو الحبوب التي تخبز . وقال الكسائي : هو الثوم .
أبدل « ثاؤه » « فاء » . قال الفرّاء : هذا أشبه بما ذكره بعده من البصل . وقال الزّجاج :
وهذا بعيد ، لأنّه لا يعرف « الثوم » بمعني « الفوم » .
قال الطبرسي - ره - « وهو ضعيف . لأنّه قد روي في الشواذّ عن ابن مسعود وابن عباس : وثومها » .
وفيه نظر . لأنّ الذي روي من قراءة « ثومها » بدل « فومها » لا يدلّ على كونهما مترادفين قطعا .
وقوله :
أَدْنى
أي أقرب وأدون . فيكون من الدنوّ ، ويجوز أن يكون من الدنائة بمعنى الخسّة .
والمصر : البلد العظيم . وأصله الحدّ بين الشيئين ، وقد يراد به العلم .
هامش
( 1 ) مجمع البيان : 1 / 122 .