القرآني صفة ذاتيّة للعالم به ، بل ربما يكون عين العالم . وأمّا الصور والعلوم التفصيليّة من قبيل الآثار والأفعال بالقياس إلى العقل الكامل الفعّال . فلهذا
كان القرآن خلق نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله كما هو المرويّ « 1 » .
* * * قوله تعالى :
لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
أي بتدبّر الكتاب والتفكّر في آياته .
هامش
( 1 ) المسند : 6 / 91 و 163 .