شرح
( 37 ) ص 243 س 18 قوله : وبصورتها العقلية - اه - اي اندكاك الأنانية ورد الأمانةإِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ . . .[ 33 / 72 ] .
( 38 ) ص 243 س 18 قوله : للوفاء - اي للوفاء الوجودي المسبوق بالوفاء . . .
الامكاني .
( 39 ) ص 243 س 18 قوله : كما للقبول - اي القبول الثبوتي والقابلية الجوازية في وجه ، وفي وجه آخر للقبول الوجودي كما أوجد فانوجدوا .
( 40 ) ص 243 س 21 قوله : وقولهاهْبِطُوا بَعْضُكُمْ- الآية - فهذا كما
في الكافي : « لما خلق اللّه العقل استنطقه ، ثمّ قال له : أقبل ، فأقبل . ثمّ قال له : أدبر ، فأدبر »
إلى أن
قال سبحانه : « ما خلقت خلقا أحب إلي منك ، إياك آمر ، وإياك أعاقب ، وإياك أثيب » .
( 42 ) ص 244 س 4 قوله : انا لا نجد ولا ندري - اه - سر ذلك هو كون غير تلك الحقيقة الانسانية المحمدية البيضاء من ذوات الأرواح الكلية والحقائق الإلهية - فضلا عن جزئيّاتها - قوى وجنودا مسبحات لتلك الحقيقة الجامعة لجوامع الكلمات التامات وخدما مجبولة على طاعته ، سواء كانت من الأرواح والملائكة العلوية ، أو من السفلية ، فالمكالمة لسيدها ومولاها .
( 43 ) ص 244 س 6 قوله : بالجود الرباني - فكما يكون ذلك الجود وجود آدم الحقّ . . . وانوجادهم به ، فكذلك يكون تكلمه لهم واستماعهم لكلامه تعالى . وكما يكون سؤاله تعالى فكذلك يكون اجابتهم بسؤاله . . . وكما يكون اجابته تعالى بسؤالهم وأسئلتهم فكذلك يكون دعوته تعالى لهم اليه في عين اجابتهم لدعوته جل وعلا ومسألته في المقام غامضة بالغة في الغموض والصعوبة . كأن ومن هنا
قالوا عليهم السّلام : « ان أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله الا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو مؤمن امتحن اللّه قلبه للايمان » .
( 48 ) ص 245 س 3 قوله : فسمعوا خطاب الحقّ - إلى قوله : - ورقا - ذلك كله