ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ
[ 66 / 6 ] لأنّها مكيّة وهذه مدنيّة .
وسادسها : فلم جاءت النار الموصوفة بهذه الجملة هناك منكّرة ، وهاهنا معرفة ؟
الجواب : لسبق المعرفة هاهنا بوقوع الجملة صلة هناك فيجب أن تكون قصّتها معلومة هاهنا دون هناك ، لأن تلك الآية لما نزلت بمكة - زادها اللّه شرفا وتعظيما - فعرفوا منها نارا موصوفة بهذه الصفة ، ثمّ نزلت هذه بالمدينة المنوّرة مشارا بها إلى ما عرفوه أولا .