شرح
( 215 ) ص 186 س 12 - قوله : فأجرى فيها - اللوح الكريم هو اللوح المحفوظ والنفس الكلية المسماة بالدّرة الصفراء وبالعلوية العليا ، التي كتب القلم الأعلى وهو العقل الأول المصباحي المحمدي ، المسماة بالدّرة البيضاء - بأمره تعالى في ذلك اللوح الكريم كل ما هو كائن إلى يوم القيامة . وإجراء ذلك في السماوات السبع - على حسب ما ذكر - هو تقديره تعالى في هذه الألواح القدريّة القابلة للمحو والإثبات . وذلك تقدير العزيز العليم .
وجسم الكرسي هو [ ال ] صورة المعروف بفلك البروج . وفلك الثوابت والمنازل بما فيه من الصور والنقوش إنما هو صورة تمثّل ذلك اللوح الكريم المحفوظ عن المحو والتغيّر والإثبات بعد المحو ، والمحو بعد الإثبات كما هو مقتضى المحفوظية . والقدر هو الهندسة الايجادية التي يقبل التغيّر والتغيير والتبدّل والتحويل .
وذلك اللوح القضائي هو محل التثبّت الذي لا يتصور فيه التغير والتحول ( * ) .
( 214 ) ص 186 س 12 قوله : كرسيه - ان الكرسي هو صورة اللوح المحفوظ .
اي يحرك بالجسمانية والنفسانية ويسكن بالروحانية والعقلانية - فافهم ( * ) .
( 216 ) ص 186 س 13 قوله : كلام المشية - إن حرف المشية لهي كاف كلمة « كن » وحرف الإرادة لهي نونها المسماة بالعمق الأكبر .
وفي دعاء السمات المعروف « الكلمة التي انزجر لها العمق الأكبر »
والكلمة : هي المشية والعمق الأكبر هو بحر الإمكان الذي قد يعبّر عنه بالظلمات ، وعن تلك الكلمة بماء الحياة . وتلك الكلمة هي النور المحمدي والحقيقة المحمدية . ومن ذلك الماء كلّ شيء حيّ كما قال تعالى :وَ [ كانَ ] عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ[ 11 / 7 ] وهي الرحمة الواسعة - فأحسن التفهّم ( * ) .
( 217 ) ص 186 س 13 قوله : المشية - إن المشية بإزاء الوجود والإرادة بإزاء العين والماهية ( * ) .
( 218 ) ص 187 س 4 قوله : كلمات - إن تلك الكلمات لهي [ ال ] أنوار المحمدية