الأعلى الروحاني . وذلك العالم الأعلى المسمى بعالم المعنى منزلته من عالم الملكوت الصوري السماوي منزلة الحقيقة من الوجه ، والمعنى من الصورة والروح من الجسد . بل ومنزلة القلم والكلام من اللوح والكتاب ( * ) .
شرح
( 207 ) ص 176 س 12 قوله : يسرى - فالنطفة التي مثلا يسرى إليها ذلك النور المحمدي هي النطفة المتقرّرة في صلب المصلى الذي هو الأب ، النازلة منه إلى رحم الام والآية ( كذا ) المصلية . وهكذا إلى نهاية مراتب الخلقة - فافهم ( * ) .
( 208 ) ص 176 س 12 قوله : يسرى - أي إلى الثلاثة ، إلى آخر مراتب الذي هو النشأ خلقا آخر ( * ) .
( 209 ) ص 177 س 11 قوله : نور الأنوار - وهو النور الإلهي الكلي العقلي المصباحي . المسمى بالنور المحمدي . وهو روح القدس الأعلى ، المسمى بالعقل الكلّي المحيط بالكلّ ، المصدر في عالم الإمكان على ما تقرّر في فن الربوبيات عن مسفورات الحكماء .
( 210 ) ص 177 س 16 قوله : ثوبه طاهرا - طهارة الثوب والبدن كأنها صورة خلع النعلين بوجه أدنى . ثمّ ترقى في الحال إلى مرتبة خلع نعلي الكونين وطرح الوجودين الدنياوي والأخروي الجسماني الحيواني . والواد المقدس هو عالم الروحاني العقلاني ( * ) .
( 211 ) ص 178 س 13 قوله : فقل أعوذ باللّه - فيه باب المعرفة ابتداء لا يتيسّر إلا باندكاك جبل الإنيّة . فبقدر الاندكاك ينفتح ذلك الباب . وبقاء الإنيّة هو ملاك الشيطنة ومناط تصرفات الشيطان . إذ جهة الإنيّة والماهية هي ملاك الجهل والظلمة ( * ) .
( 212 ) ص 179 س 9 قوله : أن تنظر - إن لذلك النظر مراتب ، مرتبة في الشرف والخسة والعلوّ والدنائة ، يجمعها
قوله صلى اللّه عليه وآله : « من عرف نفسه فقد