فإنّهم عليهم السلام لهم الكلّ في الكلّ ، والمقصود من الجلّ والقلّ . كما قيل فيه :
سر خيل توئى وجمله خيلند * مقصود توئى جمله طفيلند
( * * )
شرح
( 72 ) ص 91 س 18 قوله : لولا ان العبد - يعني إن الخروج من هذا الوهم الذي هو من جملة رؤساء الجهل المنتزع ملك وجود العبد من يد العقل وجنوده ، المتصرف فيه بيد العدوان ، المتأدّى تصرفه ذلك بوجود ملك العبد إلى التخريب وإلى هلاكة العبد ، هو الباعث على بعث أمير العقل بجنوده التي هي جند ( حينئذ - ن ) الشرع المقدس لينتزع ويسترد ملكه من يد ( هذه - ن ) الظلمة الجهلة الكفرة الفجرة ، ويسلمه إلى مولاه ووليّه الذي هو وارث العبد وما في يده ، وذلك الولي هو العقل الذي يعبد به الرحمن وتولد منه لطيفة القلب المعنوي ، هو عرش الرحمن عند طاعته ومتابعته لأبيه الذي هو أمير جند الرحمن وحزبه ( * * )
( 74 ) ص 92 س 19 قوله : مستغرق - فالاستغراق في الشهود بتفاوت درجاته هو حمل الأمانة في بصيرة ( كذا ) العبد أمينا عند المولى ما لم يلتفت عنه يمينا وشمالا .
اللّهم إلا به وبأمره .
( 73 ) ص 92 س 4 قوله : لا يبقي شيئا - سره هو
قوله صلّى اللّه عليه وآله : « التوحيد ظاهره في باطنه وباطنه في ظاهره »
الحديث - ومنزلة توحيد الأفعال من توحيد الذات منزلة الظهر من البطن - فافهم ( * * )
( 75 ) ص 93 س 3 قوله : ولهذا رجح - والتفاوت بين القولين هو تقدم رؤية المعبود المولى على رؤية العبد . كما هو مقتضى المعبودية في أحدهما وبالعكس في الآخر . ومن ثمّة بون بعيد بين قول موسى بن عمران :رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ[ 7 / 143 ] وبين
قول حبيب اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من رآني فقد رأى الحق »
ونعم ما قلت فيه بالفارسية فيما سلف :« ربّ أرني » مگو وبر طور مرو * از دور جواب « لن تراني » مشنو