النار :
رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَكُنَّا قَوْماً ضالِّينَ
[ 23 / 106 ] 271 وقال إبليس
رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي
[ 15 / 39 ] الحديث .
و
روى أيضا عن « 1 » الحسين بن محمد عن معلّى بن محمد عن الحسن بن علي الوشا عن حمّاد بن عثمان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « من زعم إنّ اللّه يأمر بالفحشاء فقد كذب على الله ومن زعم إنّ الخير والشرّ إليه فقد كذب على اللّه »
- الظاهر انّ الضمير في « إليه » راجع إلى الموصول - .
و
عن « 2 » الحسين عن معلى عن الحسن بن علي الوشا عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته فقلت : اللّه فوّض الأمر إلى العباد ؟ قال : اللّه أعزّ من ذلك 272 . قلت :
فجبّرهم على المعاصي ؟ قال : اللّه أعدل وأحكم من ذلك . ثمّ قال : قال اللّه : يا بن آدم أنا أولى بحسناتك منك . وأنت أولى بسيّئاتك منّي . عملت المعاصي بقوّتك التي جعلت فيك . « 3 »
273
وعن أبي عبد الله عليه السلام « 4 » قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله : من زعم إنّ اللّه يأمر بالسوء والفحشاء فقد كذب على الله ومن زعم إنّ الخير والشرّ بغير مشيئة اللّه . فقد أخرج الله من سلطانه . ومن زعم إنّ المعاصي بغير قوّة الله ، فقد كذب على الله .
و
عن أبي عبد اللّه عليه السلام « 5 » سئل عنه رجل قال : قلت : أجبر الله العباد على المعاصي ؟
قال : لا ، قال : قلت : ففوّض إليهم الأمر . قال : لا . قلت : فما ذا ؟ قال : لطف من ربّك بين ذلك .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 156 .
( 2 ) الكافي : 1 / 157 .
( 3 ) في المصدر : بقوتي التي جعلتها فيك .
( 4 ) الكافي : 1 / 158 .
( 5 ) الكافي : 1 / 159 .