و
في طريقتهم أيضا رواه الكليني « 1 » عن أبي عبد اللّه عليه السلام يقول : « إنّ ممّا أوحى إلى موسى عليه السلام وأنزل عليه [ في ] التورية : إنّي أنا اللّه لا إله إلّا أنا ، خلقت الخلق وخلقت الخير وأجريته على يدي من أحبّ ، فطوبى لمن أجريته على يديه ، وأنا اللّه الذي لا إله إلّا أنا خلقت الخلق وخلقت الشرّ وأجريته على يدي من أريده ، فويل لمن أجريته على يديه »
و
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 2 » : « ما من قبض وبسط إلّا وللّه فيه [ مشيئة وقضاء وابتلاء » .
و
عنه عليه السلام : « إنّه ليس شيء فيه ] قبض أو بسط ممّا أمر اللّه به أو نهى عنه ، إلّا وفيه للّه جلّ وعلا ابتلاء وقضاء » .
و
عنه عليه السلام أيضا في كتاب الكافي « 3 » : إنّه قال : « لا يكون شيء في الأرض ولا في السماء إلّا بهذه الخصال السبع : بمشيئة ، وإرادة ، وقدر ، وقضاء ، وإذن ، وكتاب ، وأجل ، فمن زعم انّه يقدر على نقض واحدة فقد كفر » وعنه أيضا عليه السلام مثله بسند آخر .
و
فيه أيضا « 4 » عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : « لا يكون شيء في السماوات ولا في الأرض إلّا بسبع : بقضاء ، وقدر ، وإرادة ، ومشيئة ، وكتاب ، وأجل ، وإذن ، فمن زعم غير هذا فقد كذب » .
و
من طريقه « 5 » فيه بإسناده عن محمّد بن عبد الرحمن [ عن أبيه ] رفعه إلى من قال : سمعت
هامش
( 1 ) الكافي : كتاب التوحيد ، باب الخير والشر : 1 / 154 وفيه فروق يسيرة .
( 2 ) كان المنقول فيما عندي من النسخ صدر وذيل لحديثين جاءا في باب الابتلاء والاختبار من الكافي ( 1 / 152 ) أضفت ما كان ساقطا بينهما من ذيل الأول وصدر الثاني .
( 3 ، 4 ) الكافي : كتاب التوحيد ، باب انه لا يكون شيء . . . . : 1 / 149 .
( 5 ) ما وجدت الرواية في الكافي ، والظاهر أن المصنف نقلها من كتاب التوحيد للصدوق ( ره ) ووقع هناك سهو في التعبير : « فيه » بدل « في كتاب التوحيد » ويؤيد ذلك قوله - ره - عند نقل الحديث الآتي : « ومن طريقه رحمه اللّه في كتاب من لا يحضره الفقيه . . . » والرواية في التوحيد : باب القضاء والقدر : 368 .