تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
واليقين ، ولا نقص أنقص ممّا للباطل والشبهة . ثمّ اكدّ كونه يقينا لا يحوم الشكّ حوله ، وحقّا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه بأنّه هدى للمتقين ، وبعد أن رتّبت هذا الترتيب الأنيق ، ونظمت هذا النظم السويّ ، حيث تستتبع كلّ واحدة منها ما يليها استتباع الدليل للمدلول ، لم يخل كلّ واحدة من الأربع من نكتة جزيلة : ففي الأولى : الحذف والرمز إلى الغرض بألطف وجه . وفي الثانية : ما في التعريف من الفخامة . وفي الثالثة : تقديم الريب على الظرف حذرا عن إيهام خلاف المقصود . وفي الرابعة : الحذف والتوصيف للمبالغة بالمصدر ، وإيراده منكّرا للتعظيم وتخصيصه بالمتّقين باعتبار الغاية وتسمية المشارف بالتقوى متّقيا ايجازا .