وقال أيضا : « 3 » « وقد قلت أبياتا في هذا المعنى عند انشراح صدري وانفتاح قلبي في ذكري .
وهي هذه . . . » وفي تفسير آية النور : « 4 » « . . . وفيك روضة من رياض الجنة ، وفيك حفرة من حفر النيران كما قلت في المثنوى : درونى بود روضهء از بهشت . . . » .
فالظاهر أن له مثنويا أو مثنويات وبعض أشعار أخر . والأشعار الموجودة ليست في مستوى عال بل كان وجهة نظره إلى المعاني والمضامين العرفانيات والمواعظ دون الصناعات البديعية والدقائق اللفظية .
هامش
( 3 ) تفسير سورة السجدة : 34 .
( 4 ) تفسير آية النور : 408 .