إطالة الزمان في تبديل صور الألفاظ والمباني ، مع الاتفاق في المقاصد والمعاني » .
ثمّ إنه - ره - استفاد أحيانا لكسر سورة استبعاد المخالفين ، ورفع استبعاداتهم من الاستشهاد بكلام الحكماء - سيّما الأوائل - وتأويل أقوالهم إلى قوله - كما فعل ذلك مثلا في رسالة الحدوث - وعلّل أمثاله بأن :
« 39 » « التعويل والاعتماد منا في هذا المطلب الذي هو من المهمّات العظيمة وغيرها ليس على مجرّد النقل من الحكماء - بل على البرهان - إلا أن أقوالهم إذا وافقت توقع للقلب زيادة اطمئنان » .
شعره :
لا يعدّ صدر المتألهين من الشعراء . إلا أن له أشعارا . وقد مضى في ذكر تأليفاته ما قاله صاحب الذريعة : « 1 » « دوّن بعض شعره في حياته تلميذه الفيض في ضمن مجموعة كلّها بخطه توجد في كرمانشاه . . . » ولكن لا نعرف من أشعاره غير « منتخب المثنوي » الذي طبع ملحقا برسالته « سه أصل » مع رباعيات له . وقد نقل - رحمه اللّه - في مطاوي كتبه أحيانا أبياتا من أشعاره أيضا . قال في مقدمة تفسير سورة السجدة « 2 » .
« وقد نظمت أبياتا فارسية في وصف القرآن وكونه غذاء سماويا يختصّ الاغتذاء به لأرواح أهل المحبّة الإلهية من نوع الإنسان . أوردت بعضا منها هاهنا . . . »
هامش
( 39 ) الاسفار الأربعة : ج 5 ص 300 .
( 1 ) الذريعة : ج 9 ص 600 .
( 2 ) تفسير سورة السجدة : 9 .