(
« 1 »
وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى )
: وفّى عمل يومه بأربع ركعات من أول النهار . وفي رواية : كان يقول كلما أصبح وأمسى : فسبحان اللّه حين تمسون وحين تصبحون . . . حتى ختم الآية .
(
« 2 »
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى )
: تفكروا في مخلوقات اللّه ، ولا تفكروا في ذات اللّه .
(
« 3 »
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ )
: من شأنه أن يغفر ذنبا ، ويكشف كربا ، ويرفع قوما ، ويضع آخرين .
(
« 4 »
وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ )
: جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما .
وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما .
(
« 5 »
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ )
: هل تدرون ما قال ربّكم ؟
قالوا : اللّه ورسوله أعلم . قال : يقول هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة .
(
« 6 »
فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ )
: خضد اللّه شوكه ، فجعل مكان كلّ شوكة ثمرة .
(
« 7 »
وَظِلٍّ مَمْدُودٍ )
: إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلّها مائة عام لا يقطعها : اقرءوا إن شئتم :
« وَظِلٍّ مَمْدُودٍ »
.
هامش
( 1 ) النجم : 37
( 2 ) النجم : 42
( 3 ) الرحمن : 29
( 4 ) الرحمن : 62
( 5 ) الرحمن : 60
( 6 ) الواقعة : 28
( 7 ) الواقعة : 30