(
« 1 »
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي )
؛ أي دعائي .
(
« 2 »
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا )
: قد قالها ناس من الناس ، ثم كفر أكثرهم ، فمن قالها حتى يموت فهو من استقام عليها .
(
« 3 »
ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ )
؛ أي من مرض ، أو عقوبة ، أو بلاء في الدنيا فيما كسبت أيديكم ، واللّه أحلم من أن يثنّى عليه العقوبة في الآخرة ، وما عفا اللّه عنه في الدنيا فاللّه أكرم من أن يعود بعد عفوه .
(
« 4 »
ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا )
: ما ضلّ قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل .
(
« 5 »
وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )
: كلّ أهل النار يرى منزلته في الجنة حسرة ، فيقول : لو أن اللّه هداني لكنت من المتقين ، وكلّ أهل الجنة يرى منزلته من النار فيقول :
«
« 6 »
وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ »
، فيكون له شكر . وما من أحد إلا وله منزل في الجنة ومنزل في النار ، فالكافر يرث المؤمن منزله من النار « 7 » ، والمؤمن يرث الكافر منزله من الجنة « 8 » .
(
« 9 »
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ )
: إن ربكم أنذركم ثلاثا :
الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة ، ويأخذ الكافر فينتفخ حتى يخرج من كل مسمع منه . والثانية الدابة . والثالثة الدجّال .
هامش
( 1 ) غافر : 60
( 2 ) فصلت : 30
( 3 ) الشورى : 30
( 4 ) الزخرف : 58
( 5 ) الزخرف : 72
( 6 ) الأعراف : 43
( 7 ) في ا : الجنة .
( 8 ) في ا : النار .
( 9 ) الدخان : 10