(
« 1 »
حُورٌ عِينٌ )
: العين : الضخام العيون ، شفر الحوراء ، مثل جناح النسر ، وهو بالفاء مضاف إلى الحوراء ، وهو هدب العين ، وإنما ضبطته وإن كان واضحا لأنى رأيت بعض المهملين من أهل عصرنا صحّفه بالقاف ، وقال :
الحوراء مثل جناح النّسر مبتدأ وخبر ، يعنى في الخفة والسرعة ، وهذا كذب وجهل وإلحاد في الدين وجرأة على اللّه ورسوله .
(
« 2 »
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ )
: رقتهن كرقة الجلدة التي داخل البيضة التي تلا القشر .
(
« 3 »
وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ )
: حام ، وسام ، ويافث . وأخرج من طريق آخر ؛ قال : سام أبو العرب ، وحام أبو الحبش ، ويافث أبو الروم .
(
« 4 »
وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ )
: قال : يزيدون عشرين ألفا .
(
« 5 »
وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ )
: أطّت السماء وحقّ لها أن تئطّ ، ليس منها موضع قدم إلا عليه ملك راكع أو ساجد للّه .
(
« 6 »
لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
: تفسيرها لا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر ، وسبحان اللّه وبحمده ، أستغفر اللّه ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه ، هو الأول والآخر ، والظاهر والباطن ، بيده الخير ، يحيى ويميت . . . الحديث غريب ، وفيه نكارة شديدة .
(
« 7 »
فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ )
:
هم الشهداء .
هامش
( 1 ) الواقعة : 22 ، وفي الصافات ( 48 ) :قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ . . .( 2 ) الصافات : 49
( 3 ) الصافات : 77
( 4 ) الصافات : 147
( 5 ) الصافات : 165
( 6 ) الزمر : 63
( 7 ) الزمر : 68