(
« 1 »
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ )
: ارتفاعها كما بين السماء والأرض ، ومسيرة ما بينهما خمسمائة عام .
(
« 2 »
إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً )
: كنّ في الدنيا عجائز عمشار مصا .
(
« 3 »
أَبْكاراً . عُرُباً أَتْراباً )
: قالت أم سلمة : يا رسول اللّه ، أخبرني عن قول اللّه : حور عين ؟ قال : حور عين بيض ضخام العيون شفر الحوراء بمنزلة جناح النسر . قلت : أخبرني عن قوله :
«
« 4 »
كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ »
؟
قال : صفاؤهنّ كصفاء الدّرّ الذي في الأصداف الذي لم تمسه الأيدي .
قلت : أخبرني عن قوله :
«
« 5 »
فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ »
؛ قال : خيرات الأخلاق ، حسان الوجوه . قلت : أخبرني عن قوله :
« كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ »
؟
قال : رقتهنّ كرقّة الجلد الذي رأيت في داخل البيضة مما يلي القنسرة قلت :
أخبرني عن قوله :
«
« 6 »
عُرُباً أَتْراباً »
؟ قال : هن اللواتي قبضن في الدنيا عجائز رمصا شمطا ، خلقهنّ اللّه بعد الكبر فجعلهنّ عذارى عربا متعشقات محببات . أترابا على ميلاد واحد كلامهنّ عربى .
(
« 7 »
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ . وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ )
: هما جميعا من أمتي .
(
« 8 »
وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ )
: هو النوح .
(
« 9 »
ن وَالْقَلَمِ )
: لوح من نور ، وقلم من نور يجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة . وفي لفظ آخر : أول ما خلق اللّه القلم والحوت قال : اكتب .
قال : وما أكتب ؟ قال : كلّ شئ كائن إلى يوم القيامة .
هامش
( 1 ) الواقعة : 34
( 2 ) الواقعة : 35
( 3 ) الواقعة : 36 ، 37
( 4 ) الواقعة : 23
( 5 ) الرحمن : 75
( 6 ) الواقعة : 37
( 7 ) الواقعة : 39 ، 40
( 8 ) الممتحنة : 12
( 9 ) القلم : 1