(
« 1 »
فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ )
: قال صلى اللّه عليه وسلم لأحد الصحابة :
ما ولد لك ؟ قال : ما عسى أن يولد لي ، إمّا غلام أو جارية . قال : فمن يشبه ؟
قال : ما عسى أن يشبه إمّا أباه أو أمه . فقال صلى اللّه عليه وسلم : مه ، لا تقولنّ هذا ، إن النطفة إذا استقرّت في الرحم أحضرها اللّه كلّ نسب بينها وبين آدم ؛ أما قرأت :
( فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ )
[ 328 ب ] .
قال : سلكك .
(
« 2 »
الْأَبْرارَ )
: إنما سماهم الأبرار ، لأنهم برّوا الآباء والأبناء .
(
« 3 »
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ )
: حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه .
(
« 4 »
كَلَّا ، بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ )
: إنّ العبد إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه ، فإن تاب منها صقل قلبه ، وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه ، فذلك الران الذي ذكره اللّه في القرآن .
(
« 5 »
فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً )
: قالت عائشة : قلت : يا رسول اللّه ، ما الحساب اليسير ؟ قال : أن ينظر في كتابه فيتجاوز له عنه ، إنه من نوقش الحساب يومئذ هلك .
(
« 6 »
وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ )
: يوم القيامة .
(
« 7 »
وَشاهِدٍ )
يوم الجمعة .
(
« 7 »
وَمَشْهُودٍ )
: يوم عرفة .
(
« 9 »
فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ )
: إن اللّه خلق لوحا محفوظا من درّة بيضا صفحاتها
هامش
( 1 ) الانفطار 8
( 2 ) الانفطار : 13
( 3 ) المطففين : 6
( 4 ) المطففين : 14
( 5 ) الانشقاق : 8
( 6 ) البروج : 2
( 7 ) البروج : 3
( 9 ) البروج : 22