(
« 1 »
فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ )
: من لقاء موسى ربه .
(
« 2 »
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ )
: طلحة ممن قضى نحبه .
(
« 3 »
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ )
: دعا فاطمة وعليّا وحسنا وحسينا ، فجلّلهم بكساء ، وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا .
(
« 4 »
لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ )
: هو رجل ولد عشرة ، فسكن اليمن منهم ستة ، وبالشام منهم أربعة .
(
« 5 »
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا . . . )
الآية .
أما الذين سبقوا فأولئك يدخلون الجنة بغير حساب ، وأما الذين اقتصدوا فأولئك الذين يحاسبون حسابا يسيرا . وأما الذين ظلموا أنفسهم فأولئك الذين يحبسون في طول المحشر ، ثم هم الذين تلافاهم اللّه برحمته ، وهم الذين يقولون الحمد للّه الذي أذهب عنا الحزن . . . الآية .
(
« 6 »
أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ )
: إذا كان يوم القيامة قيل : أين أبناء الستين ، وهو العمر الذي قال اللّه :
« أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ »
.
(
« 7 »
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها )
: مستقرّها تحت العرش . وفي لفظ آخر : إنها تسجد تحت العرش .
هامش
( 1 ) السجدة : 23
( 2 ) الأحزاب : 23
( 3 ) الأحزاب : 33
( 4 ) سبأ : 15
( 5 ) فاطر : 32
( 6 ) فاطر : 37
( 7 ) يس : 38