يأهل الجنة ؛ هل تعرفون هذا ؟ قال : فيشرئبّون وينظرون ، فيقولون : نعم ، هذا الموت ، فيؤمر به فيذبح ويقال : يأهل الجنة ، خلود لا موت ، ويأهل النار ، خلود لا موت ، ثم أشار بيده ، وقال : أهل الدنيا في غفلة ، غىّ « 1 » وأثام : بئران في أسفل جهنم يسيل فيهما صديد أهل النار .
(
« 2 »
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها )
: لا يبقى برّ ولا فاجر إلا دخلها ، فتكون على المؤمن بردا وسلاما ، كما كانت على إبراهيم حتى إن للنار ضجيجا من بردهم ، ثم ينجّى اللّه الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيّا .
(
« 3 »
وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى )
: إذا وجدتم الساحر فاقتلوه ، ولا يؤمن حيث وجد .
(
« 4 »
مَعِيشَةً ضَنْكاً )
: عذاب القبر .
(
« 5 »
وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ )
: كل شئ خلق من الماء .
(
« 6 »
وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ )
: احتكار الطعام بمكة إلحاد .
( « 7 » البيت
الْعَتِيقِ )
: إنما سمّى البيت العتيق ، لأنه لم يظهر عليه جبّار .
(
« 8 »
وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ )
: عدلت شهادة الزور بالإشراك .
(
« 9 »
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ )
: هو الذي يصلّى ويصوم ويتصدق ويخاف اللّه .
هامش
( 1 ) مريم ( 59 ) : فسوف يلقون غيا .
( 2 ) مريم : 71
( 3 ) طه : 69
( 4 ) طه : 134
( 5 ) الأنبياء : 30
( 6 ) الحج : 25
( 7 ) الحج : 29
( 8 ) الحج : 30
( 9 ) المؤمنون : 60