تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 619

مساهمون:

ص٦١٩
معنى
« لَوْ لا أَخَّرْتَنِي
فَأَصَّدَّقَ »
ومعنى أخرنى أصّدّق واحد . وقراءة قنبل :
«
« 1 »
إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ »
خرجه الفارسي عليه ؛ لأن من الموصولة فيها معنى الشرط . وفي المنصوب في قراءة حمزة وابن عامر :
«
« 2 »
وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ »
. وقال بعضهم في قوله تعالى :
«
« 3 »
وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ »
: إنه عطف على معنى
«
« 4 »
إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا »
؛ وهو إنا خلقنا الكواكب في السماء الدنيا زينة للسماء . وقال بعضهم في قراءة :
«
« 5 »
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ
فيدهنوا » إنه على معنى ودّوا أن تدهن . وقيل في قراءة حفص :
«
« 6 »
لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ . أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ »
- بالنصب : إنه عطف على معنى لعلّى أن أبلغ ؛ لآن خبر لعل يقترن بأن كثيرا . وقيل في قوله تعالى :
«
« 7 »
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ »
: إنه على تقدير ليبشركم وليذيقكم .

تنبيه

ظن ابن مالك أن المراد التوهم الغلط ، وليس كذلك ، كما نبه عليه أبو حيان وابن هشام ، بل هو مقصود « 8 » صواب ، والمراد منه عطف على المعنى ، أي جوّز العربىّ في ذهنه ملاحظة ذلك المعنى في المعطوف عليه ، لا أنه غلط في
هامش
( 1 ) يوسف : 90 ( 2 ) هود : 71 ( 3 ) الصافات : 7 ( 4 ) الصافات : 6 ( 5 ) القلم : 9 ( 6 ) غافر : 36 ، 37 ( 7 ) الروم : 46 ( 8 ) في الاتقان : مقصد .