تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
«
« 1 »
رَبَّنا آمَنَّا »
ولا شئ بعد
«
« 2 »
آمَنَ الرَّسُولُ »
. وقد جاء التأكيد في كلام المنافقين ، فقالوا :
«
« 3 »
إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ »
.

قاعدة في المصدر

قال ابن عطية : سبيل الواجبات الإتيان بالمصدر مرفوعا ؛ كقوله :
«
« 4 »
فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ »
.
«
« 5 »
فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ »
. وسبيل المندوبات الإتيان به منصوبا ؛ كقوله :
«
« 6 »
فَضَرْبَ الرِّقابِ »
؛ ولهذا اختلفوا : هل كانت الوصية للزوجات واجبة لاختلاف القراءة في قوله تعالى :
«
« 7 »
وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ »
- بالرفع والنصب ؟ قال أبو حيان : والأصل في هذه التفرقة قوله تعالى :
«
« 8 »
قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ »
؛ فإنّ الأول مندوب ، والثاني واجب ؛ والنكتة في ذلك أنّ الجملة الاسمية أوكد وأثبت من الفعلية .

قاعدة في العطف

هو ثلاثة أقسام : عطف على اللفظ ، وهو الأصل ؛ وشرطه إمكان توجّه العامل إلى المعطوف .
هامش
( 1 ) آل عمران : 53 ( 2 ) البقرة : 285 ( 3 ) البقرة : 11 ( 4 ) البقرة : 229 ( 5 ) البقرة : 178 ( 6 ) محمد : 4 ( 7 ) البقرة : 240 ( 8 ) هود : 69