قوله :
«
« 1 »
وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ »
: إنّ المسجد معطوف على ضمير به ، وإن لم يعد الجار . قال : والذي نختاره جواز ذلك ، لوروده في كلام العرب كثيرا نظما ونثرا ، قال : ولسنا متعبّدين باتباع جمهور البصريين ؛ بل نتبع الدليل . واللّه الموفق .
فصل في أحاديث نبويّة
تفسّر آيات قرآنية منقولة محذوفة الأسانيد من صحيح البخاري راجيا من اللّه حسن الخاتمة للناقل والقارئ :
(
« 2 »
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ )
: اليهود
(
« 2 »
وَلَا الضَّالِّينَ )
: النصارى :
(
« 4 »
أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ )
: من الحيض والغائط والنّخامة والبصاق .
(
« 5 »
عَدْلٌ )
: فدية .
(
« 6 »
سُجَّداً ) *
: على وجوههم ، فدخلوا يزحفون على أستاههم ، وقالوا حبة في شعرة .
(
« 7 »
وَيْلٌ )
: واد في جهنم يهوى به الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره .
(
« 8 »
يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ )
: يتّبعونه حقّ اتباعه .
(
« 9 »
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ )
: لا طاعة إلا في المعروف ، وليس لظالم عليك عهد أن تطيعه في معصية اللّه .
هامش
( 1 ) البقرة : 217
( 2 ) الفاتحة : 7
( 4 ) البقرة : 25
( 5 ) البقرة : 48
( 6 ) البقرة : 58 ، 59
( 7 ) البقرة : 79 وغيرها
( 8 ) البقرة : 121
( 9 ) البقرة : 124