تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
«
« 1 »
سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ »
.
«
« 2 »
أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ »
. الرابع - التكثير ؛ نحو :
«
« 3 »
أَ إِنَّ لَنا لَأَجْراً »
؛ أي وافرا جزيلا . ويحتمل التعظيم والتكثير معا :
«
« 4 »
وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ »
؛ أي رسل عظام ذوو عدد كثير . الخامس - التحقير ، بمعنى انحطاط شأنه إلى حدّ لا يمكن أن يعرف ؛ نحو :
«
« 5 »
إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا »
، أي ظنّا حقيرا لا يعبأ به ، وإلا اتبعوه ؛ لأن ذلك ديدنهم ، بدليل :
«
« 6 »
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ »
.
«
« 7 »
مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ »
؛ أي من شئ حقير مهين ، ثم بيّنه بقوله :
«
« 8 »
مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ »
. السادس - التقليل ؛ نحو
«
« 9 »
وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ »
؛ أي رضوان قليل منه أكبر من الجنّات ؛ لأنه رأس كل سعادة :
قليل « 10 » منك يكفيني ولكن * قليلك لا يقال له قليل
وجعل منه الزمخشري « 11 » :
«
« 12 »
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا »
؛ أي بعض ليل . وأورد عليه أنّ التقليل ردّ الجنس إلى فرد من أفراده ، لا تنقيص فرد إلى جزء من أجزائه . وأجاب في عروس الأفراح بأنا لا نسلّم أن الليل حقيقة في في جميع الليلة ، بل كل جزء من أجزائها يسمّى ليلا .
هامش
( 1 ) الصافات : 109 ( 2 ) البقرة : 25 ( 3 ) الشعراء : 41 ( 4 ) فاطر : 4 ( 5 ) الجاثية : 32 ( 6 ) الأنعام : 116 ( 7 ) عبس : 18 ( 8 ) عبس : 19 ( 9 ) التوبة : 72 ( 10 ) الإتقان : 2 - 292 ( 11 ) الكشاف : 1 - 540 ( 12 ) الاسراء : 1