وكلّ ما فيه من سخر فالاستهزاء ، إلا :
«
« 1 »
سُخْرِيًّا »
في الزخرف فهو من التسخير والاستخدام .
وكلّ « سكينة » فيه طمأنينة « 2 » ، إلا التي في قصة لوط فهو شئ كرأس الهرة له جناحان .
وكلّ سعير فيه فهو النار والوقود ، إلا
«
« 3 »
فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ »
، فهو العناء .
وكلّ
« شَيْطانٍ »
فيه فإبليس ، أي الشيطان وجنوده ، إلا :
«
« 4 »
وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ »
.
وكلّ شهيد فيه غير القتلى فمن يشهد في أمور الناس ، إلا :
«
« 5 »
وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ »
، فهو شركاءكم .
وكل ما فيه من
« أَصْحابِ النَّارِ »
فأهلها ، إلا :
«
« 6 »
وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً »
، فالمراد خزنتها .
وكلّ صلاة فيه عبادة ورحمة إلا :
«
« 7 »
وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ »
، فهي الأماكن .
وكل « صمم » فيه ففي سماع الإيمان والقرآن خاصة ، إلا الذي في الإسراء « 8 » .
هامش
( 1 ) الزخرف : 32
( 2 ) في سورة البقرة : 248 : أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم . . .
( 3 ) القمر : 47
( 4 ) البقرة : 14
( 5 ) البقرة : 23
( 6 ) المدثر : 31
( 7 ) الحج : 40
( 8 ) في الاسراء : 97 ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما .